أعلنت لجنة نوبل صباح اليوم الجمعة أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو هي الفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام.
واختارت اللجنة التركيز على فنزويلا في عام ظهر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل كبير في التكهنات بشأن الفائز الإجمالي، نظرا لجهوده المتواصلة لإحلال السلام في مجموعة متنوعة من الصراعات حول العالم.
وقال ترامب في وقت سابق إن عدم فوزه بجائزة نوبل للسلام سيكون “إهانة” للولايات المتحدة، وقد حظي بدعم في مسعاه من قبل مجموعة من الدول الأخرى، حسبما ذكرت موقع بريتبارت نيوز.
وقالت اللجنة في إعلانها عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025: “إنها تحصل على جائزة نوبل للسلام لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ولنضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية”.
تقود زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو مظاهرة ضد إعادة تنصيب الرئيس الاستبدادي مادورو في يناير 2025. وكانت ماتشادو قد غادرت منزلها الآمن للمرة الأولى منذ أشهر للانضمام إلى الاحتجاجات. (جيسوس فارجاس / تحالف الصور عبر Getty Images)
وكان ماتشادو واحدًا من 338 مرشحًا للجائزة المرموقة، من بينهم 244 فردًا و94 منظمة.
وتختبئ المهندسة الصناعية البالغة من العمر 58 عامًا منذ أغسطس 2024 خوفًا على سلامتها بعد تهديدات من أنصار الدكتاتورية بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو.
رفضت ماتشادو مغادرة البلاد على الرغم من أن حكومة مادورو هددتها مرارًا وتكرارًا بالاعتقال.
ومن المقرر أن يتم تسليم جائزة نوبل للسلام، وقيمتها 11 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار، في أوسلو في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل، الذي أسس الجوائز في وصيته عام 1895.
وسبق أن تم ترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام عام 2020 من قبل المشرع السويدي ماغنوس جاكوبسون لجهوده خلال فترة ولايته الأولى للتوسط في السلام بين كوسوفو وصربيا.
كما تم الاستشهاد بعمله في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة وكذلك جهوده الأوسع في عام 2025.
وجاء إعلان الجمعة بعد أقل من 24 ساعة من توسط ترامب في ما وصفه المسؤولون الإسرائيليون بأنه اتفاق “معجزة” يهدف إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين ووضع حد لحرب غزة.
وقد تم الترحيب بهذا الإنجاز باعتباره تاريخيًا وغير مسبوق، حيث أطلق عليه حلفاؤه لقب “رئيس السلام” و”صانع السلام الذي يحتاجه العالم”.

