أكد السفير معتز أحمدين خليل، مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة بنيويورك، أهمية اتخاذ موقف حازم دون مواربة من قبل الأطراف الدولية لحثها على لجم الطرف الإقليمي المساند للتمرد في اليمن.
وأضاف «أحمدين» في تصريحات خاصة لـ «عاجل»، أنَّ الأزمة في اليمن لم تكن مفاجئة؛ فمنذ فترة هناك تحركات عبر ما يُسمى «المجس الانتقالي» في اليمن؛ لتخطي الدور السعودي، وهناك نمط متكرر لدعم قوى سياسية لها أذرع عسكرية أو ميليشيات عسكرية تدعمها إحدى دول الخليج وتقوم بتعزيز عدم الاستقرار وصولا لحالة «لا سلم ولا حرب».
وجدد «أحمدين» التأكيد على أن قيام أي دولة بدعم تلك الأطراف هو أمر غير قانوني، وذلك لوجود حظر من مجلس الأمن الدولي بشأن ذلك الدعم.
وأكمل، أن «خطوات المملكة العربية السعودية بشأن اليمن منطقية لحماية مصالحها بينما الأطراف غير القانونية التي تزعم الاستقلالية تمضي في طريقها دون اكتراث بالمجتمع الدولي؛ لأنها أطراف ليست من منظومة المجمع الدولي من الأساس».
وواصل، أن «النمط المتكرر بشأن الميليشيات المدعومة من أطراف إقليمية لتأجيج عدم الاستقرار، يستدعي المواجهة، وليس بالضرورة أن تكون المواجهة بالقوة، لكن يمكن المواجهة العسكرية «إذا لزم الأمر»؛ وذلك لأن السوابق تؤكد أن الطرف المتمرد يقف عند حده حال استخدام القوة».
وبشأن الحل الأنسب تجاه تحركات ما يُسمى «المجلس الانتقالي في اليمن»، أكد السفير المصري، أهمية اتخاذ موقف صارم مع الجهات الإقليمية الداعمة (للتمرد)، والارتكاز إلى العلاقة الممتازة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة مما يضمن «القدرة على التأثير».

