أعلن بنك جيه بي مورجان أن عملية “تقليل المخاطر” التي أثرت على أسواق العملات المشفرة في الأشهر الأخيرة ربما تكون قد انتهت إلى حد كبير، وأن إشارات الاستقرار في تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة تتعزز. وأشار محللو البنك إلى أن البيانات، خاصة بالنسبة لصناديق الاستثمار المتداولة في Bitcoin و Ethereum، تشير إلى أن ضغط البيع قد ضعف.
وفقًا لتقرير نشره فريق محلل بقيادة العضو المنتدب نيكولاوس بانيجيرتسوجلو في بنك جيه بي مورجان، في حين شهدت صناديق الاستثمار المتداولة في بيتكوين وإيثريوم تدفقات خارجية في ديسمبر، سجلت صناديق الاستثمار المتداولة في الأسهم العالمية تدفقات شهرية قياسية بلغ مجموعها 235 مليار دولار.
ومع ذلك، بدأت الصورة في أسواق العملات المشفرة تتغير في يناير. ذكر المحللون أن تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة في بيتكوين وإيثريوم تدخل مرحلة “القاع”، وأن تحديد المواقع في العقود الآجلة الدائمة وعقود بيتكوين الآجلة في بورصة شيكاغو التجارية يشير إلى انخفاض في ضغط البيع.
ويشير التقرير إلى أنه في حين قام المستثمرون الأفراد والمؤسسات على حد سواء بتخفيض مراكزهم في الأصول المشفرة بشكل كبير في الربع الأخير من عام 2025، فإن المؤشرات الحالية تشير إلى أن هذه العملية قد أصبحت الآن وراءنا.
وفقًا لـ JPMorgan، قد يتم دعم هذا الاستقرار أيضًا من خلال قرار MSCI بعدم استبعاد الشركات التي تتبع استراتيجيات خزانة البيتكوين والعملات المشفرة من مؤشرات الأسهم العالمية في مراجعة المؤشر في فبراير 2026. وأشار المحللون إلى أن هذا القرار يوفر “إغاثة مؤقتة على الأقل” لشركات مثل Strategy.
من ناحية أخرى، جادل بنك جيه بي مورجان بأن تصحيح العملات المشفرة الأخير لم يكن بسبب تدهور ظروف السيولة. وفقًا للبنك، كان الدافع الرئيسي هو تسريع عملية الحد من المخاطر بعد إعلان MSCI في 10 أكتوبر بشأن شطب MicroStrategy من مؤشراتها. قيم المحللون أن بيانات شهر يناير تشير إلى تعزيز البحث عن التوازن في السوق وأن فترة أكثر استقرارًا قد تبدأ في أسواق العملات المشفرة.
* هذه ليست نصيحة استثمارية.

