أكد وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا لمبادرة نوابغ العرب معالي محمد عبد الله القرقاوي،، أن الرهان على العقل العربي هو جوهر القوة الحقيقية للأمة، وترتيب أولوياتها نحو المستقبل.
استثمار استراتيجي
وأضاف أن تكريم العقول العربية المتميزة يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الأمة، وترسيخًا لمكانة الإنسان العربي في قلب الإنتاج المعرفي العالمي.
نخبة استثنائية
واشاد القرقاوي خلال كلمته في افتتاح حفل تكريم الفائزين بجائزة نوابغ العرب، بنخبة استثنائية جديدة من العقول العربية التي استطاعت أن تترك بصمتها في مجالات معرفية وعلمية متعددة.
إنجازات رايدة
وأوضح القرقاوي أن جائزة نوابغ العرب جاءت لتكريم إنجازات رائدة في الاقتصاد، والعلوم الطبيعية، والهندسة، والتكنولوجيا، والطب، والعمارة، والتصميم، والأدب، والفنون، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تمثل إسهامات أصيلة في مسيرة البشرية العلمية والمعرفية، وتعكس قدرة العقل العربي على الإبداع والابتكار والمنافسة عالميًا.
استئناف الحضارة
وتوقف معاليه عند مشروع «استئناف الحضارة» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، مؤكدًا أن المشروع ليس شعارًا عابرًا أو فكرة مؤقتة، بل رؤية طويلة المدى تُبنى بالصبر، والعمل المتواصل، والاستثمار في الإنسان.
العلم والعمل
وشدد على أن الحضارات لا تُستعاد بالحنين إلى الماضي وحده، وإنما بالعلم والعمل وصناعة المعرفة وتطوير رأس المال البشري.
ركائز أساسية
وأشار القرقاوي إلى أن مبادرة نوابغ العرب تمثل إحدى الركائز الأساسية في هذا المشروع الحضاري، من خلال تكريم العقول المتميزة وصناعة قدوات علمية وثقافية ملهمة للأجيال القادمة.
وفي ختام كلمته، وجه معاليه شكرًا وتقديرًا خاصًا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إيمانه العميق بأن أعظم ثروات المنطقة هو الإنسان، وعلى رهانه الكبير على العقل العربي بوصفه محركًا للتنمية والنهضة. واختُتم الحفل بالدعاء بالسلامة والتوفيق للحضور، ومواصلة مسيرة العطاء والإنجاز

