كتب – أحمد العش:
تصوير – محمود بكار:
أكد السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، أن الدور المصري في القضية الفلسطينية يتجاوز مفهوم الوساطة، ليجسد شراكة تاريخية ومحورية في مختلف مراحل ومحطات القضية، مشددًا على أن الموقف المصري الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني يعكس التزامًا سياسيًا وإنسانيًا راسخًا لا يتبدل، واهتمامًا مباشرًا من الدولة المصرية وقيادتها بالقضية الفلسطينية في أكثر مراحلها دقة وحساسية.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان: “غزة ما بعد الحرب.. رؤية متكاملة لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة”، التي استضافتها القاعة الرئيسية (بلازا 1) ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، بحضور عدد من الشخصيات العامة والدبلوماسية والخبراء، من بينهم: المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق، والسفير الدكتور محمد بدر الدين زايد، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، ونورهان مرسي، ممثلة رئيس مكتب الأونروا بالقاهرة، والدكتور خالد عكاشة، مدير عام مؤسسة نواة.
وأشار “اللوح”، إلى اعتزاز الشعب الفلسطيني وقيادته بالموقف المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية، وبالرعاية المصرية المستمرة لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن إعلان مصر دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية في السياسة الوطنية الفلسطينية.
وأوضح السفير الفلسطيني، أن مرحلة ما بعد الحرب على قطاع غزة تُعتبر من أكثر المراحل حساسية وتعقيدًا، في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، إذ بات أكثر من مليوني فلسطيني بلا مأوى، بعد تدمير ما يقارب 90% من القطاع.
وشدد سفير دولة فلسطين لدى مصر، على أن الفلسطينيين، رغم حجم المأساة، يواصلون التمسك بالأمل والصمود، والعمل بالشراكة مع مصر والدول الشقيقة والصديقة للانتقال من واقع الألم إلى أفق جديد من الاستقرار وإعادة البناء.
اقرأ أيضًا:
حركة وزارية كبيرة خلال ساعات.. أحمد سالم يعلق على خطاب الرئيس السيسي
مختبرات صناعية متنقلة.. اقتراحات برلمانية لربط التعليم الفني بسوق العمل

