بينما كانت الطائرات الأميركية تدك مواقع دقيقة لتنظيم داعش في شمال غرب نيجيريا أواخر ديسمبر الماضي، كان المشهد على بعد مئات الكيلومترات شمالاً، وتحديداً في صحراء مالي، ينذر بكارثة استراتيجية تجاوزت مرحلة “التمرد المسلح” إلى مرحلة “الدولة البديلة”.
رائج الآن
بعد ضربة نيجيريا.. هل تفرض "قندهار مالي" عودة واشنطن للساحل؟
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2026 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.

