كتب : محمد أبو بكر
08:59 م
30/01/2026
كتب – محمد أبو بكر:
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الدين المعاملة ليس حديثًا ولا آية، مشددًا على ضرورة التفريق بين النصوص الدينية والممارسات الفنية.
وأضاف جمعة، في سياق حديثه عن بعض الأعمال السينمائية بمعرض الكتاب، مثل فيلم “قلبي على ولدي” الذي شارك فيه زكي رستم ورشدي سرحان وكمال الشناوي، أن هناك خلطًا واضحًا بين مضمون الفن والمرجعيات الدينية.
وأشار إلى قول الراحل إبراهيم عمارة: “قال تعالى: التائب من الذنب كمن لا ذنب له”، قائلًا:”هي دي آية أصلا”.
وتابع: “تجد أن المؤلف والسيناريست لا يعرفان القواعد، والرقيب لا يطلع على كل شيء، فتشعر وكأنهم منفصلون ويعملون في غرف مغلقة بعيدًا عن الالتزام بالمعايير الدينية”.
وأشار جمعة إلى تحذير آخر من استخدام آيات بشكل مغلوط، حيث قال أحدهم: “قال تعالى: وجعلنا لكل شيئًا سببًا”، موضحًا أن مثل هذا التفسير الخاطئ قد يؤدي إلى تحطيم العقيدة، لأن كل شيء له سبب هو تمهيد خاطئ لإنكار الإله، والآية لم تأتي كذلك.

