كتب- عمرو صالح:
أكد الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، أن الانتخابات الأخيرة لرئاسة الحزب، التي جرت أمس الجمعة، مثلت حدثًا تاريخيًا يعيد الوفد إلى قلب المشهد السياسي، مؤكدًا أن الحزب سيظل ضمير الأمة المصرية حيًا في وجدان كل مواطن.
وقال سري الدين، في بيان رسمي، إن الانتخابات أثبتت قدرة الوفد على تقديم نموذج ديمقراطي حضاري، بما يليق بتاريخ الحزب الذي قاد الحركة الوطنية، ودافع عن الدستور، وناضل من أجل حقوق المواطنين ورفعة الوطن، مؤكدا التزامه الدائم بالديمقراطية واستقلالية الحزب.
وأوضح نائب رئيس الحزب أن بعض تفاصيل عملية الفرز أثارت جدلاً في بعض اللجان، لافتا إلى أنه تقدم بخطاب رسمي إلى رئيس لجنة الانتخابات يطالب فيه بإعادة فرز بعض اللجان التي تضمنت أصواتا باطلة بلغت 18 صوتا، بطريقة يدوية، ضمانًا لحقوق الوفديين وحفظا لمصداقية العملية الانتخابية.
وأشار سري الدين، إلى أن الأفضل والأسلم قانونيًا هو فرز جميع اللجان يدويا، معتبرا أن هذا الإجراء ضروري لإغلاق أي منافذ للارتياب ودرء أي تشكيك، مؤكدا أن هدفه الوحيد هو تحقيق الطمأنينة وضمان الشفافية في الانتخابات.
وتابع سري الدين أن نتيجة الانتخابات أثبتت، رغم فارق الفوز الضئيل، ولادة تيار إصلاحي قوي داخل الحزب يسعى لتجديد البناء وتحديث مؤسسات الوفد، مؤكدًا أن هذا التيار لا يمكن إقصاؤه أو تهميشه، وأنه مستمر في أداء دوره داخل الحزب بكل تفان.
وختم نائب رئيس الوفد تصريحه بالتأكيد على أن الحزب سيظل قويًا بأبنائه، يقظًا بجهودهم، ومؤثرًا بمشاركة كوادره المختلفة في الحياة السياسية، مشددًا على أن الوفد سيبقى حزب الوطنية والحرية والدستور.

