كتب : محمود مصطفى أبو طالب
04:23 م
01/02/2026
قالت نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، زهرا بهروز آذر، إن هناك خلطًا في بعض المفاهيم المرتبطة بفهم الإسلام، مشددة على أن الإسلام في جوهره دين الرحمة والعدل ويرفض جميع أشكال التمييز.
وأوضحت أن الخطابات المتشددة تترك آثارًا سلبية مباشرة على حقوق المرأة ومكانتها في المجتمع، معتبرة أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة لتجاوز الخطاب الإقصائي ومواكبة التحولات المعاصرة.
ودعت نائبة الرئيس الإيراني، وسائل الإعلام إلى تقديم صورة إيجابية وحقيقية لدور المرأة، ومكافحة الصور النمطية والعنف الرمزي، مؤكدة أن أمن المرأة يُعد ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية.
جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الأولى بعنوان« دور الخطاب الديني والإعلامي في التوعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة» وتناول المحور الأول بالجلسة« دور المرأة في مواجهة التطرف الديني والفكري» وترأسها الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

