كتب : محمود مصطفى أبو طالب
06:33 م
01/02/2026
قالت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، إن التطرف الفكري يُعد من أخطر الإشكالات التي تواجه المجتمعات، لما له من قدرة على تشويه المعنى وتعطيل العقل واختزال الدين في صور جامدة ومنغلقة.
وأشارت إلى أن مواجهة هذا التطرف تتطلب إصلاح الخلل في الوعي، وتجديد منهج الفهم، وبناء خطاب ديني وإعلامي رشيد، مشددة على أن تمكين المرأة، وخاصة في التعليم والمعرفة، يُعد ضرورة حضارية وأساسًا لتحقيق الاستقرار الفكري والاجتماعي، ويسهم في بناء أجيال واعية قادرة على مواجهة التطرف وصناعة مستقبل متوازن.
ومن جانبها، قالت إيمان سليمان، وزيرة شؤون المرأة والتنمية الاجتماعية في نيجيريا، إيمان سليمان، عن التجربة النيجيرية في تمكين المرأة وتعزيز دورها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لمجابهة التطرف والإرهاب، ومن ذلك دعم الأسر التي وقعت ضحية للكوارث الطبيعية في نيجيريا بالتعليم ورفع الوعي عبر بناء ٣ آلاف مدرسة، مؤكدة أن التطرف لا ينمو إلا في المجتمعات الضعيفة والهشة، ولهذا فالخطاب الديني مهم للغاية لتزويد المرأة بالمعلومات الدينية الصحيحة والمعتدلة لتسهم في مكافحة التطرف، مضيفة أن الخطاب الإعلامي كذلك لا يقل أهمية في تعزيز دور المرأة وتوعيتها.
جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الأولى بعنوان« دور الخطاب الديني والإعلامي في التوعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة» وتناول المحور الأول بالجلسة« دور المرأة في مواجهة التطرف الديني والفكري» وترأسها الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

