أكد المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة “مؤسسة الشروق”، أن النجاح الحالي للمجموعة يعتمد على التكامل بين الهندسة، الاقتصاد، والثقافة، موضحاً أن النشاط الصناعي للطباعة والتغليف ومصانع الورق يشكل ركيزة أساسية للمؤسسة اليوم.
وأشار المعلم، خلال لقائه مع الإعلامي محمد علي خير ببرنامج “المصري أفندي” على شاشة “الشمس”، إلى تجربة والده التي بدأت عام 1942 بإصدارات علمية للدكتور مصطفى مشرفة، مروراً بتأسيس “دار القلم” عام 1959 التي خضعت للتأميم لاحقاً.
كما تطرق المعلم إلى مسيرته المهنية ، بدءاً من عمله الصحفي في “الأهرام”، ومروراً بمركز التنمية الصناعية بجامعة الدول العربية، وصولاً إلى قراره بالاستقالة والعودة لدعم والده في بيروت عقب أزمة التأميم، ليعيد بناء المؤسسة وفق رؤية حديثة تربط بين النشر والإعلام الصناعي.
وأضاف المعلم ، أنه تخرج من كلية الهندسة وعمل لفترة في الصحافة الرياضية ، لكنه اختار في النهاية التضحية بفرصة عمل في أوروبا للوقوف بجانب والده بعدما فقد الأخير ممتلكاته بسبب التأميم.
وأوضح المعلم أن “الشروق” حالياً ليست مجرد دار نشر، بل منظومة صناعية متكاملة تشمل الطباعة وصناعة الورق، مؤكداً أن الهندسة هي أساس نجاح الإدارة الاقتصادية للثقافة.

