كتب : محمد سامي
08:32 م
02/02/2026
أوضحت الدكتورة مي محمد، استشاري التغذية بالمعهد القومي للبحوث، أن الفارق في معدلات الإصابة المبكرة بأمراض القلب بين الرجال والنساء يرجع إلى مجموعة من العوامل البيولوجية والسلوكية.
وخلال حديثها في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» مع الإعلاميتين منى عبدالغني وإيمان عز الدين، أشارت إلى أن الهرمونات الأنثوية، وعلى رأسها الإستروجين، تمنح النساء حماية طبيعية للقلب والشرايين حتى سن اليأس، ما يؤخر ظهور المرض لديهن.
وأضافت أن الرجال يميلون إلى تراكم الدهون الحشوية في منطقة البطن، وهي دهون ترتبط مباشرة بزيادة مخاطر أمراض القلب، فضلًا عن وجود اختلافات مناعية وبيولوجية تؤثر على الاستجابة للالتهابات.
ولفتت إلى أن نمط الحياة يلعب دورًا مهمًا، موضحة أن معدلات التدخين وإهمال الفحوصات الدورية كانت تاريخيًا أعلى لدى الرجال، ما يسرّع تراكم عوامل الخطر منذ سن مبكرة.
وشددت على أن أمراض القلب تُعد من الأمراض الصامتة التي قد لا تظهر أعراضها إلا في مراحل متقدمة، ما يستدعي الاهتمام بالفحوصات الدورية واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام للوقاية.

