
بقلم / ناصر سالمين الحوسني
أدنوك الراعي الرسمي الرئيسي لألعاب الماسترز، دعمت الإنسان قبل الحدث، فصنعت إنجازًا يُصفّق له العالم فكما عهدنا على دعم أدنوك لمسيرة الوطن بثبات، ها هي اليوم تدعم مسيرة الأبطال، من خلال اول استضافة لها في كامل منطقة الشرق الاوسط لألعاب الماسترز 2026 مؤكدة بذلك أعظم إنجاز هو دعم الابطال الذين لم يتوقفو عن السعي وراء طموحهم ، وأن الرياضة رسالة تُبنى بالقيم، وتُخلّدها الشراكات التي تصنع الأثر لا المشهد فقط ، جاءت أدنوك راعيًا رئيسيًا رسميًا لألعاب الماسترز أبوظبي، لتؤكد أن دعم الإرادة لا يقل قيمة عن دعم الطاقة. فبرعايتها، تتحول الميدالية إلى رسالة، والرياضة إلى منصة وفاء، والعمر إلى قصة نجاح تُكتب بثقة وطن يؤمن بأن الإنسان هو ثروته الأهم وأعظم استثماره ، و الميدالية التي تحمل في بريقها سنوات من العطاء و منافسة بين أبطال لم ُتطفئ الأيام حماسهم فهم مؤمنون بطموحهم ، ليبرز دور الراعي الرئيسي الرسمي أدنوك كشريكٍ في صناعة الحلم وداعمٍ لمسيرةٍ تؤمن بالإنسان قبل كل شيء. حضور أدنوك ليس مجرد رعاية، بل رسالة التزامٍ بدعم الرياضة، وتمكين الطاقات، وترسيخ قيم الاستدامة والعطاء، تمامًا كما ترسّخ بصمتها في مسيرة الوطن ونهضته ، في أبوظبي، وعلى أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، تأتي ألعاب الماسترز كأكثر من بطولة رياضية، تأتي كرسالة وطنية وإنسانية تؤكد أن الشغف لا يشيخ، وأن العطاء لا تحدّه الأعمار، وأن الإنسان يبقى محور التنمية وصانع الإنجاز ومن هذا المفهوم، يبرز الدور الريادي لـ شركة بترول أبوظبي الوطنية – أدنوك،
الراعي الرسمي الرئيسي لألعاب الماسترز، والشريك الذي يجسد عمليًا رؤيته في بناء مستقبل يضع الإنسان وجودة حياته في صميم الأولويات ، إن رعاية أدنوك الرسمية والرئيسية لهذا الحدث تنسجم بشكل مباشر مع رؤية الإمارات 2030 و2050، التي تهدف إلى بناء مجتمع أكثر صحة، وأكثر نشاطًا، وأكثر استدامة، حيث تصبح الرياضة أسلوب حياة، وتتحول المبادرات المجتمعية إلى أدوات فاعلة لتمكين الأفراد وتعزيز رفاههم ، أدنوك، من خلال هذا الدعم، تؤكد أن الاستدامة لا تقتصر على الموارد، بل تبدأ من استدامة الإنسان، صحته، طاقته، قدرته على العطاء، وإيمانه بأن الفرص لا تنتهي مع الزمن ، وفي ألعاب الماسترز، كانت رسالة أدنوك واضحة وقوية أن المجتمع القوي هو مجتمع صحي، وأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن الإمارات، برؤية قيادتها ومؤسساتها الوطنية، تمضي بثبات نحو مستقبل تُصنع فيه الإنجازات بإرادة البشر قبل أي شيء آخر تحية لأدنوك
الراعي الرسمي الرئيسي ، وشريك التنمية، والنموذج الوطني للمسؤولية المجتمعية، الذي جعل من الرياضة منصة إلهام، ومن الدعم أثرًا مستدامًا، ومن الرؤية واقعًا يُعاش ، وفي الختام نقول : حين تلتقي الرؤية بالدعم، وتُمنح الإرادة الفرصة ، لا يصبح العمر عائقًا ، بل يتحول إلى قصة نجاح جديدة تُكتب باسم الإمارات ، تحية لأدنوك، وتحية لأبطال الماسترز، وتحية لكل إرادة آمنت أن الإنجاز لا يعرف التوقف.
