كتب : داليا الظنيني
10:20 م
07/02/2026
قال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وأستاذ الاجتماع السياسي، إن إصلاح المجال العام يتطلب تفعيل لغة العقل والتدبر لضمان مصلحة المجتمع، موجهًا تساؤلاً جوهريًا حول مدى تجرد العمل الحزبي من السعي وراء المصالح الشخصية الضيقة.
وأضاف “زايد”، خلال استضافته في برنامج “على مسئوليتي” مع الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية “صدى البلد”، أن المنظومة العالمية الراهنة ترزح تحت وطأة هيمنة اقتصادية كبرى، مشيرًا إلى أن المجتمعات باتت أسيرة لنمط “الاقتصاد الاستهلاكي” الذي يعيد تشكيل سلوكيات الأفراد.
وفي سياق متصل، قال عالم الاجتماع إن الدراسات الاجتماعية تدق ناقوس الخطر، مؤكدة أن المجتمعات تقف حاليًا على حافة تهديدات حقيقية، ما يستوجب تفعيل آليات الضبط والرقابة الذاتية والداخلية لحماية النسيج المجتمعي.
وذكر أن المخاطر لم تعد محصورة في جانب واحد بل أصبحت تحاصر المجتمعات من كافة الاتجاهات، لافتًا إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى مصدر تهديد مباشر للأمن المجتمعي واستقراره.
وحول التأثيرات المباشرة على الأجيال الناشئة، أوضح مدير مكتبة الإسكندرية أن الهواتف الذكية باتت تؤثر سلبًا على تنشئة الأطفال ومستواهم التعليمي وتحصيلهم الدراسي، وصولاً إلى حد الإدمان الرقمي.
وشدد على ضرورة وجود تدخل حاسم من الدولة لتقنين استخدام الأطفال للهواتف ومنصات التواصل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لحمايتهم من هذه المخاطر.

