أكد الإعلامي عمرو أديب، أن التعديل الوزاري المرتقب يفتقد إلى “الروح الجديدة” و”الدفعة الجديدة” التي تحتاجها مصر، كاشفًا أن “مفاتيح البلد” كلها ستظل في أيدي الشخصيات نفسها.
وقال “أديب”، خلال برنامجه “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”: “كان نفسي أن أرى روحًا جديدة ودفعة جديدة ودمًا جديدًا.. الرجل (رئيس الوزراء) من 2018 تعب معانا جدًا”.
وأضاف أديب، أن الإشكالية تتجاوز رئيس الوزراء إلى منظومة الحكم بأكملها، قائلًا: “غالبية مفاتيح البلد باقية.. كل الشخصيات التي هي مفاتيح البلد هي باقية”، مضيفًا أن التغيير يحتاج إلى “شخصيات غير طبيعية تقوم بعمل غير طبيعي”، مشيرًا إلى أن الظروف الاستثنائية تتطلب كفاءات استثنائية.
وأشار إلى تناقض واضح بين طموحات القيادة وتنفيذ الوزارات، موضحًا: “الرئيس دائمًا يتحدث عن أن طموحاته لا تتحقق”.
وعلق على بقاء الدكتور مصطفى مدبولي قائلًا: “الرجل اشتغل في ظرف صعب ويحظى بثقة القيادة السياسية، لكن اليوم يجب.. مصر على مدى السنين على شفا الانطلاق، متى تنطلق؟”.
ولفت مقدم “الحكاية” إلى غياب الشفافية في عملية الاختيار، مستنكرًا حالة الغموض التي تحيط بالتعديل، وقال: “كان زمان نشوف رئيس الوزراء وهو بيقابل المرشحين.. الناس تشوف معاك”.
وأشار أديب إلى أن مجلس النواب سيوافق على التشكيل الجديد في جلسة الثلاثاء، مؤكدًا أن آلية الموافقة دستوريًا تكون على الوزارة بأكملها وليس على الوزراء بشكل فردي.

