مكة المكرمة تفتح أبواب المساجد والجوامع بعد 90 يومًا من الإغلاق
فتحت جوامع ومساجد مكة المكرمة أبوابها اليوم الأحد لاستقبال المصلين لأداء صلاة الفجر، في خطوة تعكس تخفيف إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. تأتي هذه الخطوة لتنهي فترة إغلاق استمرت لأكثر من 90 يومًا، حيث حرص المصلون على الالتزام بالضوابط الوقائية منذ اللحظات الأولى لفتح دور العبادة.
وشهدت مساجد وجوامع مكة المكرمة، البالغ عددها 1560 مسجدًا، استعدادات مكثفة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة لاستقبال المصلين. وقد بدأت هذه الاستعدادات مع إعلان الوزارة الجمعة عن جاهزية هذه الدور لاستقبال المصلين بعد فترة الانقطاع.
ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، تم تطبيق الاشتراطات والاحترازات الصحية التي وجهت بها الوزارة، والتي تشمل ضرورة التباعد بين المصلين بمسافة مترين، وارتداء الكمامات، وإحضار كل مصلي لسجادته الخاصة. كما تضمنت الإجراءات فتح الأبواب والنوافذ لزيادة التهوية، ووضع ملصقات توعوية عند المداخل للالتزام بالبروتوكولات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة.
من جانبه، أتم فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة تجهيز الجوامع والمصليات من خلال أعمال الصيانة والنظافة والتعقيم اللازمة. وقد تم تعقيم جميع المساجد خلال فترة الإغلاق وبعدها، بمشاركة شركات متخصصة في الصيانة والنظافة، وعملت هذه الشركات على غسيل وتعقيم السجاد. كما شهدت الجهود مشاركة فرق تطوعية لدعم أعمال التحضير.
وتأتي إعادة فتح المساجد في مكة المكرمة في إطار خطط المملكة التدريجية للعودة إلى الحياة الطبيعية، مع التشديد على أهمية الالتزام بالضوابط الصحية لمنع أي تفشٍّ محتمل للفيروس. وتستمر الجهود في مراقبة الوضع الصحي واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تستمر السلطات الصحية في مراقبة أعداد الإصابات ومدى الالتزام بالإجراءات الوقائية مع استئناف الأنشطة الدينية. وتظل احتمالية فرض قيود جديدة في حال ارتفاع معدلات الإصابة قائمة.

