اتحاد الرياضة التعليمي الإماراتي يبحث تعزيز الرياضة ودمج أصحاب الهمم
عقد اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي اجتماعه الأول لعام 2026، برئاسة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، لمناقشة سبل تعزيز مسيرة العمل الرياضي واستثمار طاقات الشباب في دعم التنمية الرياضية المستدامة وإعداد أبطال المستقبل. حضر الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة ومدير مشروعات الاتحاد.
بحث الاجتماع، الذي ترأسه الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الخطط والاستراتيجيات لتمكين شباب الجامعات والمدارس من تحقيق التطلعات المنشودة، ورفع علم الإمارات في المحافل الرياضية الدولية. تم التأكيد على دور الاتحاد في دعم عملية التنمية الرياضية.
أهداف وطموحات الاتحاد
يهدف اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي إلى تحقيق رؤية طموحة لدعم القطاع الرياضي في الدولة. يسعى الاتحاد إلى تعزيز مشاركة الطلاب والطالبات في مختلف الأنشطة الرياضية، وإعداد جيل رياضي قادر على تمثيل الإمارات عالمياً.
ويتماشى عمل الاتحاد مع الأهداف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031. تشمل هذه الأهداف زيادة نسبة ممارسي الرياضة إلى 75% من سكان الإمارات، ورفع عدد المتأهلين للألعاب الأولمبية إلى أكثر من 30 لاعباً بحلول أولمبياد 2032. كما يسعى لزيادة مساهمة الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لتصل إلى 0.5% بحلول عام 2031.
دمج أصحاب الهمم في الرياضة التعليمية
من أبرز التوصيات التي خرج بها المجلس هو دمج أصحاب الهمم في البطولات المدرسية والجامعية. سيتم ذلك من خلال إدراج ألعاب رياضية وبرامج تتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم.
تستند هذه التوصية إلى إحصاءات رسمية سيتم تقديمها من الجهات التعليمية. ستشمل هذه الإحصاءات أعداد الطلاب من أصحاب الهمم في المدارس والجامعات، موزعة حسب الإمارة والفئة العمرية ونوع الإعاقة. سيتم بعد ذلك دراسة هذه البيانات لتحديد الألعاب الرياضية المناسبة، بالتعاون مع المختصين في هذا المجال.
خطوات قادمة
من المتوقع أن يبدأ الاتحاد في تفعيل خططه المتعلقة بدمج أصحاب الهمم خلال الفترة القادمة. سيتم تشكيل لجان لدراسة الجدوى وتحديد البرامج المناسبة. كما يستمر الاتحاد في مراجعة جدول أعماله لاتخاذ المزيد من القرارات التي تدعم رؤيته الاستراتيجية.

