صفقة استحواذ وارنر براذرز: باراماونت ترفع عرضها وتكسب مهلة 7 أيام
رفضت شركة “وارنر براذرز ديسكفري” عرض الاستحواذ الأخير من شركة “باراماونت” بقيمة 30 دولارًا للسهم الواحد، لكنها منحت “باراماونت” مهلة أسبوع لتقديم عرض أفضل، وذلك يوم الثلاثاء. يأتي هذا الرفض المبدئي رغم تقديم “باراماونت” لعرض غير رسمي أعلى بلغ 31 دولارًا للسهم، مما يبدو أنه دفع مجلس إدارة “وارنر براذرز” إلى النظر في التفاوض.
تُعد المنافسة على شركة “وارنر براذرز”، المالكة لمنصة (إتش.بي.أو ماكس) وسلاسل أفلام شهيرة مثل “هاري بوتر” و”صراع العروش”، محتدمة بين “نتفليكس” و”باراماونت”. يعود ذلك إلى امتلاك “وارنر براذرز” لاستوديوهات رائدة ومكتبة محتوى ضخمة وشخصيات أيقونية مثل باتمان وسوبرمان.
عرض باراماونت الجديد وموقف وارنر براذرز
أشارت “وارنر براذرز” في رسالة مرسلة إلى مجلس إدارة “باراماونت” أن عرضهم الأولي لم يكن كافيًا ليعتبر صفقة أفضل من الاندماج المقترح مع “نتفليكس”. ومع ذلك، فإن إتاحة مهلة 7 أيام لتقديم “أفضل عرض نهائي” حتى 23 فبراير، يشير إلى انفتاح نسبي على الاستمرار في المحادثات.
صرح رئيس مجلس إدارة “وارنر براذرز” صامويل ديبيازا جونيور، والرئيس التنفيذي ديفيد زاسلاف، في رسالتهما أن مجلس الإدارة لا يزال يوصي بالصفقة مع “نتفليكس” ويلتزم بها بشكل كامل. ويُمنح هذا الالتزام لـ”نتفليكس” الحق في مضاهة أي عرض جديد تقدمه “باراماونت” بموجب شروط اتفاقية الاندماج.
خلفيات وتوقعات صفقات الاستحواذ
يُعتقد أن عرض “باراماونت” قد يرتفع إلى ما هو أعلى من 31 دولارًا للسهم، بناءً على ما ذكرته “وارنر براذرز” في رسالتها. وأفاد مستشار مالي لـ”باراماونت”، لم يُكشف عن هويته، أن العرض سيرتفع إذا وافقت “وارنر براذرز” على بدء المفاوضات، وتتوقع “وارنر براذرز” الآن أن يتضمن العرض النهائي سعرًا أعلى.
في ظل التطورات، ارتفعت أسهم “باراماونت” بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل الافتتاح، بينما زادت أسهم “وارنر براذرز” بنسبة 2.5%. يرى المحللون أن الوقت ينفد أمام “باراماونت”، وأن طول فترة التفاوض ليست في مصلحة أي من الطرفين.
ماذا بعد؟
يبقى القرار النهائي بيد “باراماونت” في تقديم عرض نهائي يفوق صفقة “نتفليكس” المحتملة. ستستمر الأنظار نحو المهلة المحددة في 23 فبراير، وما إذا كان عرض “باراماونت” الجديد سيقنع مجلس إدارة “وارنر براذرز” بتغيير مساره، أو ما إذا كانت “نتفليكس” ستستخدم حقها في مضاهاته.

