جدل حول ميول محمد صلاح الكروية: الزمالك والأهلي يتنافسان على تشجيع نجم ليفربول
تجدد الجدل بين قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، حول الفريق الذي يشجعه النجم العالمي وهداف ليفربول، محمد صلاح. فقد اشتعلت المنافسة بين جماهير الناديين، مستندين إلى تصريحات وآراء متباينة، لتحديد الانتماء الكروي للنجم المصري الأشهر على مستوى العالم.
في هذا السياق، أكد لاعب الزمالك السابق والإعلامي خالد الغندور أن محمد صلاح “زملكاوي صميم” ويشجع النادي الأبيض بتعصب شديد. وفي المقابل، يرى العديد من محبي النادي الأهلي أن صلاح يميل إلى تشجيع فريقهم.
تصريحات متباينة وتفاصيل جديدة
على الرغم من أن محمد صلاح نفسه قد فضل في مناسبات سابقة عدم حسم هذا الجدل والإبقاء على ميوله الكروية المصرية طي الكتمان، إلا أن تصريحات لوالد النجم الكبير قد ألقت ضوءًا جديدًا على القضية. فقد انتشر فيديو لوالد صلاح يؤكد فيه أن ابنه يشجع فريق الإسماعيلي، مثل والده، ولكنه يميل في نفس الوقت لتشجيع الزمالك، وهو ما يعكس ميل غالبية جماهير الإسماعيلي التي تفضل الزمالك على الأهلي.
وقد كتب خالد الغندور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: “محمد صلاح أسطورة الكرة المصرية هو زملكاوي أصيل”. وأضاف أن صلاح يتابع مباريات الزمالك بتعصب شديد ويرغب في فوز القلعة البيضاء، حتى مع ما وصل إليه من شهرة عالمية. وأشار الغندور إلى أن صلاح صرح لمقربين منه بتشجيعه للزمالك وتمنيه اللعب في صفوفه قبل احترافه.
كما أشار الغندور إلى أن محمد صلاح كان قريبًا جدًا من الانضمام إلى الزمالك في وقت سابق، لكن المفاوضات توقفت بسبب تصريحات رئيس النادي الأسبق ممدوح عباس، الذي اعتبر أن اللاعب شيكابالا أفضل من صلاح. وتساءل الغندور عن سبب استياء جماهير الأهلي من كون صلاح يشجع الزمالك، مؤكدًا أن اللاعب شجع الفريق الأبيض في مباراة نهائي أفريقيا الشهيرة.
روايات أخرى حول انتماء صلاح
من جهة أخرى، أعاد إبراهيم المنيسي، مقدم برنامج “ملوك وكتابة” على قناة الأهلي، إذاعة فيديو قديم لمحمد عودة، لاعب ومدرب المقاولون العرب السابق، الذي كشف فيه عن انتماء محمد صلاح. وفي هذا الفيديو، يؤكد محمد عودة أن محمد صلاح “أهلاوي” ويشجع النادي الأهلي.
هذه التصريحات المتضاربة تفتح الباب أمام مزيد من التكهنات حول ميول نجم ليفربول. ويبدو أن الجدل حول هذا الموضوع سيستمر في الأوساط الرياضية المصرية، مع تمسك كل نادٍ بمبرراته ورواياته.
مجهول ما هو الخطوة التالية: مع استمرار هذه التكهنات، يبقى ما سيقوله محمد صلاح نفسه، إذا ما قرر حسم الأمر، هو الكلمة الفصل. ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هناك أي تصريحات مستقبلية من صلاح أو مقربين منه قد تنهي هذا النقاش الدائر.

