أعلن قاضٍ فيدرالي أمريكي، يوم الأربعاء،opolicy of the Trump administration allowing for the swift deportation of migrants to countries other than their own, without a meaningful opportunity to raise fears of persecution or torture, is illegal and must be rescinded. This ruling marks a significant setback for the administration’s immigration enforcement efforts and raises questions about the future of fast-track deportations.
إلغاء سياسة الترحيل السريع للمهاجرين
أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في بوسطن، برايان ميرفي، حكماً نهائياً قضى ببطلان سياسة وزارة الأمن الداخلي. تأتي هذه الخطوة في قضية تتوقع الإدارة أن تبت فيها المحكمة العليا في نهاية المطاف، مما يسلط الضوء على أهمية هذه القضية وتداعياتها القانونية.
كان القاضي ميرفي، الذي عينه الرئيس السابق جو بايدن، قد أوقف تنفيذ حكمه لمدة 15 يوماً لمنح الإدارة فرصة لتقديم استئناف. يأتي هذا الإيقاف نظراً “لأهمية القضية وتاريخها غير العادي”، بحسب تعبيره.
وقد سبق للمحكمة العليا أن تدخلت في القضية مرتين. أولاً، ألغت أمراً قضائياً أولياً أصدره ميرفي في أبريل لحماية حقوق المهاجرين الذين يواجهون الترحيل إلى دول ثالثة وضمان محاكمة عادلة لهم. ثم فتحت الطريق لإرسال ثمانية أشخاص إلى جنوب السودان، وهو ما أثار جدلاً واسعاً.
خلال سريان الأمر القضائي السابق، أعاق هذا الإجراء جهود الإدارة لإرسال المهاجرين إلى بلدان أخرى غير بلدانهم الأصلية. وشملت هذه البلدان جنوب السودان وليبيا والسلفادور، مما أثر بشكل مباشر على سياسات الترحيل.
رحيل “أسوأ الأسوأ”
ينبع حكم يوم الأربعاء من دعوى جماعية طعنت في سياسة وزارة الأمن الداخلي. توثق هذه السياسة في مذكرة صادرة في مارس وتوجيهات لاحقة في يوليو، تسمح بالترحيل السريع إلى دول ثالثة للمهاجرين الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل نهائية من قضاة الهجرة.
رُفعت الدعوى نيابة عن المهاجرين الذين يواجهون الترحيل إلى بلدان لم تذكر سابقاً في أوامر الترحيل الصادرة بحقهم أو لم يتم تحديدها بشكل واضح في إجراءات المحكمة الخاصة بالهجرة. وهذا يعني أن هؤلاء المهاجرين لم يتم إبلاغهم مسبقاً بالبلدان التي سيتم ترحيلهم إليها.
تسمح هذه السياسة بترحيل المهاجرين إلى هذه البلدان في حال كانت لدى سلطات الهجرة ضمانات دبلوماسية موثوقة بأنهم لن يتعرضوا للاضطهاد أو التعذيب عند إرسالهم إلى هناك. كما تسمح السياسة بذلك إذا تم منح المهاجرين إشعاراً مسبقاً قبل 6 ساعات فقط من إرسالهم إلى مثل هذا المكان.
من جانبهم، أكد محامو وزارة العدل أن هذه السياسة تفي بمتطلبات قانون الهجرة والمعايير الدنيا للإجراءات القانونية الواجبة الممنوحة للمهاجرين. وأشاروا إلى أن المهاجرين يمكنهم إثارة أي مخاوف لديهم بشأن إرسالهم إلى بلدان ثالثة محددة خلال إجراءات محكمة الهجرة الخاصة بهم.
وأضاف المحامون أن تحديد بلدان بديلة أمر ضروري لترحيل ما وصفوهم بـ “أسوأ الأسوأ”، وهم المهاجرون الذين رفضتهم بلدانهم الأصلية بسبب ارتكابهم لجرائم. هذه الإشكالية تثير تساؤلات حول حقوق الإنسان وتطبيق القانون.
الخطوات التالية: ستقوم الإدارة الأمريكية الآن بتقييم خياراتها للاستئناف ضد حكم القاضي ميرفي. الفترة الزمنية المحددة لتنفيذ الحكم تمنح الإدارة فرصة لتقديم استئناف، وسيتعين على المحكمة العليا في نهاية المطاف أن تحسم هذه القضية الهامة والمتشعبة.

