© رويترز. صورة من الملف: شعار شركة الجينات الصينية BGI Group يظهر في مبناها في بكين ، الصين في 25 مارس 2021. رويترز / كارلوس جارسيا رولينز / صورة الملف
2/2
بقلم كارين فرايفيلد
(رويترز) – قدمت لجنة بالكونجرس تركز على الصين مشروع قانون من شأنه أن يمنع مقدمي الخدمات الطبية الممولين اتحاديا من السماح لمجموعة BGI الصينية وWuXi Apptec وشركات التكنولوجيا الحيوية الأخرى بالحصول على معلومات جينية عن الأمريكيين.
وقالت اللجنة المختارة بمجلس النواب بشأن الصين، بقيادة عضو الكونجرس الجمهوري مايك غالاغر، إن التشريع الذي تم الكشف عنه يوم الخميس يستهدف مجموعة BGI والشركات التابعة لها MGI وComplete Genomics، إلى جانب WuXi Apptec، وفقًا لبيان.
انخفضت أسهم Wuxi Apptec بنسبة 10% في التداول في الصين بعد أنباء عن مشروع القانون بين عشية وضحاها. وقالت الشركة يوم الجمعة إن المحتوى المتعلق بالشركة في التشريع الأمريكي المقترح بشأن الأمن الحيوي ليس مناسبًا أو دقيقًا.
وقالت الشركة في بيان لبورصة شانغهاي إنها “تراقب عن كثب” تطور مشروع القانون، مضيفة أن تطوير أعمالها لن يشكل أي خطر أمني على أي دولة.
وقالت مجموعة BGI في بيان إنها تدعم حماية البيانات الشخصية، لكن التشريع “الذي سيخرج BGI بشكل فعال من السوق الأمريكية لن يحقق هذا الهدف”. وأضافت الشركة أنها في الولايات المتحدة لا تجمع عينات من المرضى ولا يمكنها الوصول إلى البيانات الشخصية أو الجينية.
وتم تقديم تشريع مماثل في مجلس الشيوخ. أمام مشروع القانون طريق طويل للمضي قدمًا قبل أن يصبح قانونًا محتملاً.
وقال عضو اللجنة الديمقراطي راجا كريشنامورثي: “إن إغلاق هذه الثغرة هو الخطوة الأولى في حماية الاقتصاد الحيوي الأمريكي وأمننا القومي، وضمان الحفاظ على بياناتنا الجينومية آمنة ومأمونة”.
وأضاف أن التشريع سيضع إطارًا لمنع أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من الذهاب إلى كيانات التكنولوجيا الحيوية محل الاهتمام.
وقال شخص مطلع على مشروع القانون إنه سيمنع برامج الرعاية الصحية الحكومية وبرامج Medicaid من استخدام BGI، الأمر الذي من شأنه أن يخفض سوقها في الولايات المتحدة.
تظهر وحدات مجموعة BGI في قائمة مراقبة الصادرات التابعة لوزارة التجارة الأمريكية بسبب مزاعم بأنها تشكل “خطرًا كبيرًا” للمساهمة في مراقبة الحكومة الصينية.
وذكرت رويترز أيضًا أن شركة BGI كانت تجمع بيانات وراثية من ملايين النساء لإجراء أبحاث شاملة حول سمات السكان، وتتعاون مع الجيش الصيني.
