أبرمت هيئتا «الصحة» و«المعرفة والتنمية البشرية» في دبي، مذكرة تفاهم، أمس لتعزيز منظومة الوقاية والمناخ الصحي وجودة الحياة، في مدارس التعليم الخاص في الإمارة، ويشمل ذلك طلبة المدارس والعاملين فيها وأولياء الأمور.
وقع المذكرة في معرض الصحة العربي عوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة، وعائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
وتقضي المذكرة بإعداد وتحديث السياسات والمعايير والأدلة الإرشادية والتعاميم الخاصة بالمحاور الصحية للمدارس بصورة دورية، والإشراف على تنفيذ برامج التوعية والتثقيف، وتعزيز الصحة في المدارس الخاصة لجميع الفئات المستهدفة، بما فيها الطلاب وأولياء الأمور والموظفين، إلى جانب تنفيذ المبادرات المتعلقة بنمط الحياة الصحي، ومنها النشاط البدني والتغذية السليمة.
كما تقضي المذكرة بإشراف هيئة الصحة على الشؤون الصحية المتعلقة بصحة طلبة المدارس الخاصة وتنفيذ البرامج المتخصصة ويشمل ذلك العيادات المدرسية، وتدريب الكوادر الصحية من الأطباء والممرضين، على برامج الصحة المدرسية، وخصوصاً برنامج الفحص الدوري، وآلية الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، والتطعيمات والإشراف على عملية التطبيق وفق الإجراءات والنظم المعمول بها، فضلاً عن إجراء البحوث الصحية المدرسية.
وبموجب الاهتمام المشترك الذي توليه كل من هيئة الصحة وهيئة المعرفة لأصحاب الهمم، فقد تمحورت مذكرة التفاهم أيضاً حول تأمين الدعم الصحي والنفسي لأصحاب الهمم من الطلبة في المراكز المتخصصة وفي المنشآت التعليمية بشكل عام.
ويتسع نطاق المذكر ة لدعم منظومة الوقاية من الأمراض، ومواجهة الطرفين لأي حالات صحية طارئة محتملة، ورصد أي ظواهر أو ملاحظات، أو حتى تجاوزات يمكن لها أن تؤثر في المناخ الصحي الآمن، الذي يتسم به المجتمع المدرسي في دبي.
وعقب التوقيع أكد عوض الكتبي حرص الهيئة على تحقيق أعلى درجات استدامة الصحة وجودة الحياة في الإمارة، وأن يكون المجتمع المدرسي، على وجه التحديد مجتمعاً صحياً آمناً.
وقال الكتبي: «تعزيز الأمن الصحي في المدارس، والعمل على ذلك بشكل متواصل، يعد ضرورة قصوى، وهو مسؤولية مشتركة بين الهيئة وجميع الأطراف المعنية والمتخصصة والأسرة، ثم إن ما يميز مذكرة التفاهم، هو استيعابها للمجتمع المدرسي بشكل شامل ومتكامل، حيث إن بنود المذكرة تستهدف الجميع».
من جهتها قالت عائشة ميران: «تعكس مذكرة التفاهم حرصنا المشترك والتزامنا الأصيل من أجل ضمان صحة وسلامة طلبتنا وجميع أفراد المجتمع التعليمي باعتبارها في مقدمة أولوياتنا، إذ تسهم بدورها في تحقيق تكامل جهودنا المشتركة من أجل تعزيز أساليب وأنماط الحياة الصحية والتغذية السليمة، ونشر التوعية والتثقيف الصحي لدى مختلف الفئات المستهدفة، والاستجابة الطارئة بما يضمن توفير الدعم اللازم للطلبة في جميع الأوقات والظروف».

