وأعلنت المحكمة العليا الأمريكية جلسة يوم الجمعة ستعلن فيها قرارات مختلفة. ويمثل هذا التاريخ أول حكم محتمل من المحكمة في القضية المرفوعة ضد الرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق بالتعريفات العالمية.
ولا تحدد المحكمة مسبقًا القضايا التي سيتم البت فيها. ومع ذلك، يُذكر أنه قد يتم إصدار الأحكام في قضايا سبق النظر فيها في هذه الجلسة، حيث سيتخذ القضاة موقفهم في الساعة 10:00 بتوقيت واشنطن. حقيقة أن القضية المتعلقة بتعريفات ترامب قد تم التعامل معها بشكل سريع حتى الآن قد عززت أيضًا التوقعات بإمكانية اتخاذ قرار في هذه الجلسة.
وتتعلق الدعوى بحزمة الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب في الثاني من إبريل/نيسان الماضي وأطلق عليها اسم “يوم الحرية”. وفرضت هذه الحزمة تعريفات جمركية إضافية تتراوح بين 10% إلى 50% على جزء كبير من الواردات؛ كما فرضت تعريفات جمركية إضافية على كندا والمكسيك والصين بحجة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.
ومن شأن الحكم ضد ترامب أن يوجه ضربة لإحدى السياسات الاقتصادية الأساسية للرئيس ويُنظر إليه على أنه إحدى أكبر الهزائم القانونية التي واجهها منذ عودته إلى البيت الأبيض. وفي حديثه أمام الجمهوريين في مجلس النواب اليوم، قال ترامب: “أمامنا قضية كبيرة أمام المحكمة العليا… وآمل أن يفعلوا ما هو مناسب لبلدنا. وينبغي أن يكون الرئيس قادرا على التفاوض بشأن التعريفات الجمركية”.
وأشارت الحجج التي قدمها الطرفان في جلسة 5 نوفمبر/تشرين الثاني إلى أن المحكمة كانت متشككة بشأن سلطة ترامب في فرض الرسوم الجمركية. وفي قلب النقاش يدور ما إذا كان قانون عام 1977، الذي يمنح الرئيس صلاحيات واسعة خلال فترات “الطوارئ”، يمكن أن يكون بمثابة أساس لهذه التعريفات.
* هذه ليست نصيحة استثمارية.

