ينظم معهد الكويت للأبحاث العلمية، تحت رعاية د.فيصل الحميدان وبالتعاون مع فريق الغوص الكويتي وبلدية الكويت، فعاليات حملة التوعية البيئية لتنظيف شاطئ الشويخ تحت شعار «نحن نقود التغيير.. نحن ملتزمون» غدا السبت 31 الجاري بهدف رفع مستوى الوعي البيئي العام بخطورة النفايات وأثرها المدمر على البيئة البحرية، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي لتحقيق أثر مستدام يسهم في حماية بيئتنا البحرية للأجيال القادمة.
وصرحت رئيسة الحملة م.معصومة القاسمي بأن حملة تنظيف شاطئ الشويخ، التي ينظمها معهد الكويت للأبحاث العلمية تحت شعار «نحن نقود التغيير.. نحن ملتزمون»، تأتي إيمانا بأن الخطوات الصغيرة تصنع فرقا كبيرا، وأن الأيادي المتعاونة تعكس روح المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي.
وأوضحت أن الحملة لا تقتصر على تنظيف الشاطئ فحسب، بل تمثل رسالة وعي وبداية لأثر مستدام، مؤكدة أن التركيز هذا العام جاء على فئة الأطفال باعتبارهم قادة التغيير في المستقبل.
وأضافت القاسمي أن الحملة تتضمن مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها نشاط تنظيف الشاطئ لتعزيز حب البيئة وتحمل المسؤولية، إلى جانب تجارب علمية وأنشطة تفاعلية ممتعة للتعرف على الكائنات البحرية، وأنشطة إبداعية لتحويل النفايات إلى لوحات ومجسمات فنية، إضافة إلى مغامرة البحث عن الكنز والمعادن التي تجمع بين التعلم والاكتشاف في أجواء شيقة.
من جانبها، أكدت الباحثة العلمية في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.منال الكندري أن النفايات البحرية تعد من أخطر التهديدات التي تواجه الكائنات البحرية بمختلف بيئاتها، سواء الكائنات التي تعيش في مناطق المد والجزر أو تلك التي تعيش في البيئات البحرية المفتوحة، لاسيما في المناطق الساحلية التي تعد أكثر عرضة للأنشطة البشرية.
وأوضحت أن العديد من الكائنات البحرية قد تبتلع النفايات ظنا أنها غذاء مما يؤثر بصحتها ونموها وتكاثرها، كما أن تشابكها مع معدات الصيد المهملة مثل الشباك والحبال قد يؤدي إلى احتجازها لفترات طويلة، ما يتسبب في إصابات خطيرة للكائنات البحرية أو نفوقها. كما أن تحلل البلاستيك إلى جسيمات دقيقة تعرف بالميكروبلاستيك يسهم في دخولها السلسلة الغذائية البحرية وانتقالها عبر المستويات الغذائية وصولا إلى الإنسان.

