بشرى شعبان
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د.خالد العجمي على أن تفعيل الخطة الزمنية وبرنامج العمل التنفيذي لبروتوكول التعاون المبرم مع الرئاسة العامة للحرس الوطني يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل الحكومي ودعم منظومة التأهب للطوارئ وإدارة الأزمات، إلى جانب ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية وتبادل الخبرات.
وقال العجمي في تصريح صحافي على هامش اجتماع تفعيل البروتوكول بمقر الوزارة أمس، إن التعاون يأتي امتدادا لشراكة قائمة منذ سنوات، ويعكس فكرا جديدا ومتطورا يترجم إلى برامج نوعية ملموسة على أرض الواقع، تخدم الدولة وتنعكس إيجابا على الفئات المستفيدة والموظفين على حد سواء.
وأضاف أن برنامج العمل المشترك يتضمن مناقشة وتنفيذ خطة زمنية شاملة تشمل تقديم محاضرات توعوية للفئات المستفيدة من خدمات الرعاية الاجتماعية، تركز على تعزيز قيم الانتماء الوطني وحب الوطن والولاء للقيادة، إلى جانب مشاركة الحرس الوطني في الفعاليات والمعارض التي تنظمها الوزارة، ومن أبرزها معارض تسويق المنتجات الأسرية المنتجة.
وبين أن بروتوكول التعاون يشمل كذلك إعداد وتنفيذ خطط الطوارئ لإدارات قطاع الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية في مجالات الأمن والسلامة، وبناء القدرات، وتعزيز الهوية الوطنية لدى نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
ولفت إلى أن التعاون يركز على تفعيل برامج الدعم المجتمعي، من خلال تطوير مهارات الفئات المستفيدة في المجالات الحرفية والمهنية والفنية، وتوسيع نطاق التدريب العملي وتبادل الخبرات، فضلا عن تنظيم دورات نوعية في الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوقاية والسلامة، مؤكدا أن وزارة الشؤون تمد يد العون للحرس الوطني، وتبادر إلى كل ما من شأنه خدمة نزلاء قطاع الرعاية الاجتماعية والعاملين فيه، وانطلاقا من إيمانها بأهمية الشراكة الحكومية الفاعلة في الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأشاد بالدور المحوري الذي يضطلع به الحرس الوطني في دعم مؤسسات الدولة، معربا عن شكره وتقديره لقيادة الحرس الوطني على هذا التعاون البناء، مؤكدا أن هذه الشراكة تمثل نموذجا وطنيا ناجحا للتكامل الحكومي وتبادل الخبرات في مجالات الأمن والسلامة والخدمة المجتمعية، لافتة إلى أهمية الشراكة مع الحرس والتي نتج عنها عمل مميز وهذا دليل على التكامل الحكومي، ونحرص على تفعيل البروتوكول بشكل واقعي، فالحرس يمتلك ارث كبير في مثل هذه المساحات، ومهم جدا التعاون معهم لخدمة المجتمع.
وتابع: هناك خطة زمنية واضحة المعالم والأهداف والتوقيت لتفعيل البروتوكول، نعمل من خلالها مع الإدارات المعنية في الوزارة والحرس الوطني، والبروتوكول سنوي والخطة تفعل كل بداية عام ميلادي، ويتم من خلالها تنفيذ الكثير من المبادرات والمحاضرات التي تصب في صالح النزلاء وموظفي الوزارة.

