- 70 كويتياً زاروا كوبا العام الماضي ونأمل زيادة العدد خلال السنوات المقبلة
أسامة دياب
أكد سفير كوبا لدى الكويت ألن توريس أن كوبا تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية التي تجمع بين عراقة التاريخ وثراء الثقافة وسحر الطبيعة، مشيرا إلى أن السائح الكويتي سيجد في كل زاوية من زوايا الجزيرة تجربة فريدة وحكاية تستحق الاكتشاف.
جاء ذلك في تصريحات للسفير على هامش عرض ترويجي للسياحة في كوبا نظمته سفارة كوبا في الكويت، بهدف استعراض المقومات السياحية التي تزخر بها البلاد وتعزيز حركة السياحة الكويتية إلى كوبا، وذلك بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين نواف الأحمد وعدد من وكلاء السياحة والسفر في الكويت، إلى جانب مشاركة سفراء من دول أميركا اللاتينية.
وأوضح توريس أن مدنا كوبية عدة تشكل محطات أساسية على خريطة السياحة الثقافية، من بينها هافانا القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة «اليونسكو»، إضافة إلى مدينتي ترينيداد وسينفويغوس، اللتين تتميزان بمراكزهما التاريخية المحفوظة بعناية، وتعكسان صورة واضحة عن الحياة في كوبا خلال فترات مختلفة، إلى جانب الطابع المعماري الفريد الذي يمزج بين التأثيرات الكلاسيكية الجديدة والباروكية.
وأشار إلى أن الثقافة الكوبية تعد من أكثر عناصر الجذب في البلاد، لما تتميز به من حيوية وتنوع ناتج عن تمازج التأثيرات الأفريقية والإسبانية والكاريبية، كما أن الموسيقى والرقص يشكلان جزءا أصيلا من الحياة اليومية في كوبا، حيث تنتشر إيقاعات «السون» و«الرومبا» و«المامبو» في الشوارع والمقاهي، فيما يمكن للزوار حضور العروض الحية، وتعلم رقص السالسا على أيدي مدربين محليين.
ولفت إلى أن الشعب الكوبي يمثل الثروة الحقيقية للبلاد، بفضل دفئه وكرم ضيافته، ما يمنح الزائر شعورا بالألفة والانتماء، متطرقا إلى المطبخ الكوبي الغني بالنكهات، والشواطئ ذات المياه الصافية، إضافة إلى الشهرة العالمية للتبغ الكوبي، حيث يمكن للسياح زيارة مزارع التبغ والتعرف إلى مراحل صناعة السيجار الكوبي.
وفيما يتعلق بالجاهزية السياحية، أكد أن كوبا تمتلك بنية تحتية فندقية متطورة قادرة على استيعاب السياح الكويتيين، كاشفا عن أن نحو 70 مواطنا كويتيا زاروا كوبا خلال العام الماضي، معربا عن أمله في زيادة هذا العدد خلال السنوات المقبلة عبر تعزيز التعاون السياحي وتكثيف الترويج للوجهة الكوبية في السوق الكويتي.

