عبدالله الراكان
أكد المستشار الإعلامي الكفيف عبدالرحمن العدواني أن تمكين ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز استقلاليتهم في إنجاز معاملاتهم الحكومية والخاصة يمثل ركيزة أساسية في الرؤية التنموية للكويت، مشددا على أهمية الدمج الاجتماعي الشامل لهذه الفئة.
جاء ذلك خلال الفعالية التي نظمها العدواني أول من أمس في قاعة «الجوهرة» بفندق الزمردة، بمناسبة اليوم العالمي لطريقة برايل واليوم العالمي للتضامن مع ذوي الإعاقة، والمعرض المصاحب المقام تحت شعار «شراكات وطنية ورؤى تنموية 2»، وبحضور واسع من الشخصيات العامة والجهات الرسمية.
وقال عبدالرحمن العدواني في تصريح لـ «الأنباء» إن النسخة الثانية من المعرض المصاحب للفعالية شهدت قفزة نوعية، حيث تخطى عدد الجهات المشاركة 32 طاولة عرض، شملت قطاعات حكومية وأهلية وتطوعية، منها الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، وإدارة مراكز رعاية ذوي الإعاقة، ومركز ذوي الإعاقة بجمعية المحامين الكويتية، بالإضافة إلى فرق المجتمع المدني.
وكشف العدواني عن ابتكار كويتي رائد يتمثل في «منهج طريقة برايل الملونة»، وهو ابتكار خاص به يطبق لأول مرة على مستوى الكويت والخليج العربي، مبينا أن هذا المنهج يعتمد على تلوين نقاط برايل البارزة بألوان خاصة لتسهيل العملية التدريبية، مشيرا إلى البدء فعليا في تقديم دورات تدريبية لموظفي الدولة لضمان تقديم خدمة مميزة ومستقلة للمكفوفين.
واختتم بالتذكير بجذور «طريقة برايل» التي تعود إلى عام 1825، مؤكدا أنها لاتزال الأداة الأعظم لنقل المكفوفين من العزلة إلى فضاء الثقافة والمعرفة، داعيا كل مؤسسات الدولة إلى تبني هذه التقنيات لتمكين ذوي الإعاقة البصرية من ممارسة حقوقهم الاجتماعية والقانونية باستقلالية تامة، مشيدا بدور الإعلام والجهات الداعمة في إبراز هذه القضايا الإنسانية.

