شهدت عملة البيتكوين، وهي أكبر الأصول في سوق العملات المشفرة، انخفاضًا كبيرًا في تصنيفات الأصول العالمية. وفقًا للبيانات الحالية، انخفض إجمالي القيمة السوقية لبيتكوين من أعلى 10 أصول قيمة في العالم إلى المركز الثاني عشر.
يتم النظر في هذا التطور بالتزامن مع تقلبات أسعار البيتكوين الأخيرة والشكوك في الأسواق العالمية.
شهدت عملة البيتكوين، التي كانت لفترة طويلة في نفس الدوري مثل عمالقة التكنولوجيا والمعادن الثمينة وأسهم الشركات الكبيرة، انخفاضًا في القيمة، خاصة بسبب تشديد السيولة بالدولار، وزيادة المخاطر الجيوسياسية، واتخاذ المستثمرين مواقف أكثر حذراً. يشير خبراء السوق إلى أن انخفاض الرغبة في المخاطرة العالمية قد أدى إلى قمع الطلب على الأصول المتقلبة مثل البيتكوين على المدى القصير.
ومع تراجع عملة البيتكوين، حافظت الأصول التقليدية مثل الذهب وأبل ومايكروسوفت ونفيديا وأرامكو السعودية على مراكزها الأولى في التصنيف. علاوة على ذلك، تجاوزت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى وأدوات الاستثمار القائمة على المؤشرات عملة البيتكوين، مما عزز مكانتها في المراكز العشرة الأولى. ويسلط هذا الوضع الضوء مرة أخرى على أن وضع العملات المشفرة في النظام المالي العالمي لا يزال حساسًا لتطورات الاقتصاد الكلي.
يؤكد المحللون على أن انخفاض تصنيفات بيتكوين على المدى القصير قد لا يشير بالضرورة إلى ضعف دائم. وقد تراجعت عملة البيتكوين سابقًا في التصنيف خلال فترات مماثلة، وسرعان ما تعافت وعادت إلى القمة مع تحسن ظروف السوق. وفقًا للخبراء، يعد مسار الاهتمام المؤسسي، والسياسة النقدية الأمريكية، وظروف السيولة العالمية من بين العوامل الرئيسية التي ستحدد ما إذا كانت عملة البيتكوين ستعود إلى المراكز العشرة الأولى.
* هذه ليست نصيحة استثمارية.

