أكدت رئيسة نادي «مكين» لرعاية المتعافين من السرطان د.إيمان الشمري أن دعم ورعاية المتعافيات أمر في غاية الأهمية لتعزيز صحتهن نفسيا وجسديا وزيادة معدلات الشفاء والتغلب على الآثار النفسية والوقاية من الانتكاسات.
جاء ذلك في كلمة للدكتورة الشمري خلال ورشة عمل «الرعاية المستمرة للمتعافيات من السرطان.. تجربة خليجية» بالتعاون مع مركز سدرة اليوم الثلاثاء على هامش المؤتمر الإقليمي للأورام والمؤتمر الـ 13 للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان الذي افتتحه وزير الصحة د.أحمد العوضي أمس الاثنين.
وقالت الشمري إن برنامج دعم الوقاية والاكتشاف المبكر، فضلا عن الرعاية اللاحقة للمتعافيات أمور يجب الاهتمام بها وإعطائها مساحة من الاهتمام لتعزيز جهود مكافحة السرطان.
وأضافت أن النادي التابع للحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) يهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتعافيات من مرض السرطان وتأهيلهم للاندماج المجتمعي ورفع الوعي الصحي وتعزيز الثقة بالنفس عبر فعاليات وورش عمل تخصصية فضلا عن توفير بيئة آمنة للحوار للمساعدة في تخطي فترة ما بعد العلاج والعودة للحياة الطبيعية.
من جانبها، قالت الاستشارية النفسية وأحد أعضاء نادي «مكين» د.نادية العبيدي خلال الورشة إن النادي يضم قسما خاصا بالخدمة النفسية يقوم بعمل مقابلات فردية للمتعافيات وفتح ملف يعقبه العلاج الجماعي اضافة إلى تنظيم الرحلات والندوات والمحاضرات التوعوية وتدريب المتعافيات ليكن مدربات قادرات على التعامل مع المرضى الجدد.
بدورها، أشارت أخصائية العلاج النفسي في مركز سدرة لعلاج مرضى السرطان ألطاف العيسى إلى الدور الذي يقوم به المركز لدعم مرضى السرطان منوهة بالطرق المستخدمة للتعامل مع الحالات.
وقالت العيسى إن المركز يسهم بشكل فعال في التخفيف من المخاوف عبر تقديم برامج متخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي ومساعدتهن على التعايش مع المرض وتوفير بيئة ايجابية لتلبية احتياجاتهن.
وشهدت الورش تجارب لعدد من المتعافيات استعرضن خلالها رحلة العلاج والتعافي والدعم والرعاية من نادي «مكين» مؤكدات على أهمية الدعم النفسي للوقاية من الانتكاسات.

