جمارك دبي تطلق برنامج «القيادات التنفيذية» لدعم أجندة دبي الاقتصادية (D33)
أعلنت جمارك دبي عن بدء تنفيذ برنامج «القيادات التنفيذية»، الذي يمثل المرحلة الثانية من مبادرة «مسار 33». يهدف البرنامج إلى بناء وتأهيل الصفين القياديين الثاني والثالث من التنفيذيين، وتعزيز قدراتهم على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الجمارك العالمي، بما يتماشى مع رؤية دبي الاقتصادية (D33) لترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي عالمي رائد على مدى العقد القادم.
تضمن حفل إطلاق البرنامج جلسة خاصة استلهمت من كتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «علمتني الحياة». هدفت الجلسة إلى استلهام رؤية وفكر سموّه، واستخلاص الدروس والمبادئ القيادية التي شكلت أساس القيادة الإماراتية، وتعزيز ثقافة قيادية واعية قادرة على إحداث تأثير إيجابي ومواصلة التميز المؤسسي.
الاستثمار في رأس المال البشري لقيادة منظومة جمركية مبتكرة
يعكس برنامج «القيادات التنفيذية» التزام جمارك دبي بالاستثمار في رأسمالها البشري، من خلال تطوير منظومة قيادية تنفيذية تتمتع بالكفاءة والجاهزية اللازمة لقيادة منظومة جمركية ذكية، مرنة، ومتكاملة. يركز البرنامج على تزويد القيادات بالمهارات والمعرفة اللازمة للتعامل مع التحديات المستقبلية.
يساهم البرنامج في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الستة لجمارك دبي، وتشمل تسهيل التجارة، وتعزيز الأمن والامتثال، وتأمين الإيرادات، وتطوير الشراكات الاقتصادية، ورفع مستوى تجربة المتعاملين وأصحاب المصلحة، وترسيخ التميز المؤسسي المستدام. هذه الأهداف تتماشى مع سعي الإمارة لتعزيز بيئتها الاقتصادية.
تنمية المهارات القيادية لدعم التحول الشامل
يتضمن برنامج «القيادات التنفيذية» منهجيات متقدمة في مجالات الإدارة والابتكار، وتنمية مهارات التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرار. كما يعمل على ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، بهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز مرونة القطاع الجمركي للتكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية المتغيرة باستمرار.
أكد مدير عام جمارك دبي، الدكتور عبدالله بوسناد، أن هذا البرنامج يمثل استثماراً استراتيجياً في الأفراد، الذين يُعدون المحرك الأساسي للتحول المؤسسي وصناعة الأثر المستدام. وأضاف أن هذا التوجه يدعم رؤية دبي في تحقيق الريادة والاستدامة عبر مختلف القطاعات.
المستقبل القريب: من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة استمرار تطبيق مراحل البرنامج، مع التركيز على قياس أثر التدريب على الأداء القيادي والتنفيذي. تبقى التحديات المحتملة في مدى سرعة تكيف القيادات مع التغيرات التكنولوجية والتشريعية المستقبلية.

