في ذكرى الاستقلال السبعين، وقف الفريق أول عبد الفتاح البرهان من داخل القصر الجمهوري، الذي بدت عليه آثار التدمير، ليطلق وعودا بالحرية والعدالة والمواطنة. كلمات تبدو في ظاهرها احتفالية، لكنها في العمق تثير أسئلة وجودية حول الفجوة بين النص والواقع.
رائج الآن
البرهان وخطاب الاستقلال.. فجوة بين المنطوق والحقيقة
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2026 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.

