تتغير المسميات، وتتبدل الشعارات، ويُلطف الخطاب، لكن كل ذلك، لا يحجب حقيقة جوهرية، أي محاولة لإعادة تدوير تنظيم الإخوان، تحت عناوين براقة كالإصلاح الفكري والتأهيل البراغماتي، والاحتواء السياسي، لا تخرج عن كونها التفافا على الحقائق ومحاولة لتبييض تاريخ إرهابي موثق، لا يمكن القفز فوقه.
رائج الآن
مراقبون: أكثر الجماعات المتطرفة دموية ولدت من رحم "الإخوان"
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2026 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.

