في ظل الضغوط الاقتصادية والعزلة الدولية التي تعيشها سوريا منذ أكثر من عقد، يبدو أن دمشق باتت أمام تحوّل سياسي إقليمي محتمل، يثير التساؤلات حول إمكانية تخليها عن حلفائها التقليديين، وعلى رأسهم إيران وحزب الله، ضمن مساعٍ لرفع العقوبات الغربية وتحسين علاقاتها الدولية، خصوصا مع الولايات المتحدة.
رائج الآن
هل تتخلى سوريا عن حلفائها لإرضاء الولايات المتحدة؟
مقالات ذات صلة
المال والأعمال
أهم الأقسام
اشترك في خدمة النشرة البريدية
اشترك معنا الآن في خدمة الإشعارات البريدة ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة.
2025 © الإمارات اليوم. جميع حقوق النشر محفوظة.