كتب : أحمد العش
06:56 م
24/01/2026
تصوير – محمود بكار
قال السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن كتاب “شهادتي” يتناول قضايا لا تزال مطروحة على الساحة حتى اليوم، مؤكدًا أنه يروي فيها ما شهده على مدار 40 عامًا من العمل، كاشفًا عما ينبغي كشفه، ومتحفظًا عما قد يضر بمصلحة البلاد، موضحًا أن ما ورد في الكتابين يمثل نحو 85% من الحقيقة دون نشرها حفاظا على الأمن القومي، بينما آثر الاحتفاظ بـ15% لنفسه، التزامًا بالمسؤولية الوطنية.
جاء ذلك خلال ندوة عقدها السفير أبو الغيط، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، ناقش خلالها كتابيه “شاهد على الحرب والسلام”، و”شهادتي”، إلى جانب الحديث عن ترجمتهما، مؤكدًا أن العملين يمثلان محاولة أمينة لنقل تجربة ممتدة عبر عقود من العمل العام، دون تجميل أو انتقاص، وبما يخدم الوعي الوطني.
وشدد “أبو الغيط”، على أن وزارة الخارجية، شأنها شأن القوات المسلحة، تقوم على الانضباط وحب الوطن والاستعداد للتضحية من أجله، مؤكدًا أن الكتابة نفسها كانت معاناة، وأن التمسك بالمصداقية والجدية كان تحديًا أكبر، مشيرًا إلى أنه تعمد ألا تتضمن الصفحات كلمة “أنا”، بل أن يكون الحضور الدائم هو “مصر”.
وتطرق الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى محطات مفصلية في التاريخ المصري، داعيًا إلى الاطلاع على محضر اجتماع مجلس الأمن يوم 30 سبتمبر 1973، حين اتخذ الرئيس الراحل أنور السادات قرار الحرب، مستعرضًا نقاشات قادة الدولة آنذاك، ورؤيتهم لمعادلة القوة، وكيف أن حرب أكتوبر أعادت التوازن رغم أن مصر كانت الطرف الأضعف عسكريًا.
وأوضح السفير أحمد أبو الغيط، أن دافعه الأساسي للكتابة كان شعوره بالخطر مع رحيل عدد من كبار رجال الدولة الذين شاركهم التجربة، من بينهم وزراء ومستشارون لعبوا أدوارًا محورية في لحظات تاريخية، مؤكدًا أن الذاكرة الوطنية لا يجب أن تترك للنسيان.
اقرأ أيضًا:
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة
بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الشرطة الـ74

