أكد الإعلامي عمرو أديب أن التحقيقات الجارية في الكونجرس الأمريكي بشأن شبكة جيفري إبستين ستكشف عن مفاجآت صادمة، مشيرًا إلى أن جلسات الاستماع والشهادات المقبلة ستجعل من المجلس “سيرك إعلامي” بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وقال أديب، خلال برنامجه “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”، إن الكونجرس الأمريكي سيتحول إلى سيرك إعلامي قد ينتهى بإقالة ترامب، مؤكدًا أن المشاهدين على موعد خلال الشهرين أو الثلاثة المقبلة مع “قصص وحكايات” ومواكبة إعلامية مكثفة لجلسات تحقيقات ستضم شهودًا وشهادات قد تهز المشهد.
وأضاف أديب أن ظهور اسم رئيس وزراء إسرائيلي سابق كأحد الزائرين لشقة إبستين في نيويورك يثير تساؤلات، معقبًا: “اسم إسرائيل ما تشوفوش كتير في هذا الملف”، مما قد يشير إلى أبعاد إقليمية معينة.
وأبدى مقدم “الحكاية”، استغرابه من الصعود الغامض لرجل بدأ حياته مدرسًا ثم تحول إلى قطب استثماري قبل أن يبني “إمبراطورية الليل” الأكثر تنظيمًا وسرية في التاريخ الحديث، والتي وظفت الجنس والمخدرات ونقاط الضعف كأدوات للسيطرة والنفوذ.
وأشار أديب إلى أن حجم وتنظيم هذه الشبكة يضمن لجيفري إبستين “مكانة فريدة” في سجلات التاريخ، داعيًا إلى متابعة تطورات هذا الملف في الأيام القادمة لأنه يمثل قضية كاشفة للفساد وآليات السيطرة العالمية.

