كتب – أحمد العش:
07:58 م
13/01/2026
نفى الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في أول ظهور له بعد تداول شائعات عن وفاته، ما تم تداوله، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة، وواصفًا ما جرى بأنه حلقة جديدة من “حملات الكراهية المنظمة” التي تستهدفه منذ سنوات.
وقال “عيسى”، عبر فضائية “المشهد”، إنه فوجئ بتلقيه اتصالات متتالية من الأهل والأصدقاء للاطمئنان عليه، بعد انتشار شائعة وفاته في حادث مروري، مضيفًا: “كنت جالسًا في منزلي آمنًا، وفجأة أجد الجميع يسأل: أنت عايش ولا مت؟ حتى أخي اتصل بي ليستفسر عما حدث، رغم أنه يسكن في آخر الشارع”.
وأوضح أنه لم يغادر منزله خلال الأيام الـ10 الأخيرة، باستثناء أداء صلاة الجمعة في مسجد لا يبعد عن بيته سوى أمتار قليلة، مؤكدًا أنه لم يستخدم سيارته خلال تلك الفترة، ما ينفي تمامًا صحة ما أُشيع عن تعرضه لحادث سير.
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لشائعات مماثلة، لافتًا إلى أنه سبق أن جرى الترويج لإصابته بمرض خطير ودخوله العناية المركزة، باستخدام صور قديمة له من أحد الأعمال الدرامية التي شارك فيها، معتبرًا أن ما حدث يأتي في إطار “حملات كراهية متواصلة تتخذ أشكالًا مختلفة”، على حد وصفه.
وربط إبراهيم عيسى، بين توقيت الشائعة والهجوم عليه بسبب فيلم “الملحد”، معتبرًا أن هناك من يحاول تصوير الأمر وكأنه “انتقام إلهي”، وهو ما وصفه بأنه منطق صادم ومذهل، قائلاً: “الموت حق على الجميع، وكلنا سنموت في الوقت الذي يقدّره الله، وليس الموت عقوبة لأحد”.
وانتقد ما وصفه بـ”العقل الغليظ والقلب الخشن” الذي يتعامل مع الموت بوصفه أداة للتشفي أو العقاب، متسائلًا عن المنطق الذي يعتبر كل من يموت في حادث سير إنسانًا سيئًا أو مستحقًا للعقاب.
وأكد أن خطورة هذه الشائعات لا تتوقف عند شخصه، بل تمتد إلى المجتمع كله، في ظل سهولة إطلاق الأكاذيب وتحولها في وقت قصير إلى مادة يتداولها الملايين باعتبارها حقيقة، مشيرًا إلى أن سياسيين وفنانين وغيرهم تعرضوا لمواقف مشابهة.
واختتم الإعلامي إبراهيم عيسى، تصريحاته بدعوة مطلقي هذه الحملات إلى التروي حتى في الكراهية، قائلًا: “خففوا كراهيتكم قليلًا، فهذه أمور يُحاسَب عليها الإنسان، وأنا رغم كل شيء معتز وفخور، وأعتقد أنني سأخاصم كل من يسبّ ويلعن يوم القيامة”.

