كتب : عمرو صالح
04:26 م
07/01/2026
كشف أحمد نبيل، عضو اتحاد منتجي الدواجن، عن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع سعر الكتاكيت خلال الأيام الماضية بمختلف محافظات الجمهورية.
وقال نبيل، في تصريحاته لـ”مصراوي”، إن ارتفاع أسعار الكتاكيت يرجع إلى موجة الانخفاض التي شهدتها أسعار البيض والدواجن خلال الشهور القليلة الماضية؛ حيث كان يباع كيلو الدواجن بالمزرعة بـ55 جنيهًا، وطبق البيض بـ100 جنيه، أي بأقل من سعر التكلفة بـ40%؛ مما أدى إلى عزوف بعض المربين عن تربية الدواجن نظرًا للخسارة الفادحة التي تكبدوها طوال تلك الفترة، “فبتالي انخفضت نسبة الإنتاج”.
وأضاف عضو اتحاد منتجي الدواجن أن الزيادة التي شهدتها أسعار الكتاكيت خلال الأيام الماضية لا تعود بهامش ربح عالٍ للمربي على الإطلاق، مؤكدًا أنها منخفضة للغاية “أقل من فوائد البنك”.
وقال نبيل، بشأن مقترحات فتح باب الاستيراد التي اقترحها البعض للسيطرة على أسعار الدواجن: إن فتح باب الاستيراد سيزيد من وتيرة العزوف عن الاستثمار الداجني في مصر؛ خصوصًا مع انخفاض الأسعار مقارنةً بالعام الماضي، موضحًا أن سعر طبق البيض في ٧/١/٢٠٢٥ كان يباع من المزرعة بـ١٥٠ جنيهًا مقارنةً بسعره في ٧/١/٢٠٢٦، الذي وصل إلى 120 جنيهًا “الأسعار تنخفض والمربون يخسرون، ففتح باب الاستيراد سيحارب الاستثمار الداجني بأكمله”.
واختتم عضو اتحاد منتجي الدواجن بأن فكرة الاستيراد في حد ذاتها تعتبر مخالفةً لرؤية القيادة السياسية التي تدعو وتشجع توطين الصناعات المختلفة والاعتماد على المنتج المحلي لخفض الفاتورة الاستيرادية.
جدير بالذكر أن أسعار الكتاكيت شهدت قفزات بعدما توفر هامش ربح؛ مما شجع المنتجين على الرجوع إلى عجلة الإنتاج.

