قال الدكتور مجدي نزيه، استشاري التغذية العلاجية، إن فكرة وجود هرم غذائي واحد يناسب جميع شعوب العالم هي فكرة خاطئة، مؤكدًا أن الغذاء الأمثل لكل مجتمع يرتبط بمناخه وطبيعته وبيئته.
وأضاف نزيه خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين في برنامج “آخر النهار” على فضائية “النهار”، أن الهرم الغذائي الجديد الذي تروج له بعض الجهات الغربية لا ينطبق على المصريين والعرب، موضحًا أن درجات الحرارة المرتفعة في منطقتنا تفرض نظامًا غذائيًا مختلفًا، مشيرًا إلى ضرورة زيادة نسبة البروتين وتناول الدهون الطبيعية (غير المصنعة) ضمن الحدود المنطقية.
وتابع استشاري التغذية شارحًا مكونات الوجبة المصرية الصحية المثالية، مؤكدًا أنها يجب أن تتكون من 50% خضروات طازجة (سلطة خضراء بألوان متعددة)، و 25% مواد نشوية، و 25% بروتينات، لافتًا إلى أن هذه النسب تأتي بحسب الحجم وليس السعرات الحرارية، وتم تعديلها بسبب قلة النشاط الحركي في العصر الحديث.
وأشار الدكتور مجدي نزيه إلى خطأ شائع في النظرة للدهون الحيوانية مثل القشطة والزبدة والسمن، موضحًا أنها عندما تُتناول باعتدال تكون “غذاءً ودواء”، مؤكدًا على احتوائها على فيتامينات أساسية نادرة مثل فيتامين “د” و”ك2″ المهمين لصحة العظام والشرايين.
وحذَّر من الإفراط في الزيوت النباتية المصنعة (عدا زيت الزيتون)، مبينًا أنها غنية بأحماض “أوميجا 6” الدهنية التي قد تُحفز الالتهابات وتكوين الأورام عند عدم توازنها مع “أوميجا 3″، داعيًا إلى الاعتماد على الدهون الطبيعية باعتدال.

