كتب : محمود مصطفى أبو طالب
07:14 م
15/01/2026
واصلت وزارة الأوقاف جهودها الدعوية والتربوية في إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، من خلال تنفيذ عدد من الدروس والندوات والفعاليات المتنوعة التي قدّمتها الواعظات بعدد من المساجد والمؤسسات المجتمعية في محافظات مختلفة، بما يسهم في تعميق الفهم الصحيح لهذه المعجزة العظيمة، وربط دلالاتها الإيمانية بالسلوك العملي.
ففي محافظة الجيزة، قُدِّم درس للسيدات بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها، تناول معاني الإسراء والمعراج وأبعادها التربوية، حيث أوضحت الواعظة سحر محمد شوقي أن هذه المعجزة تمثل منهجًا عمليًا للإصلاح السلوكي والارتقاء الروحي، مؤكدة أن الإسراء والمعراج ليسا مجرد ذكرى تُستحضر، بل وعيًا وسلوكًا يُترجم في واقع الحياة.
وفي محافظة الغربية، شَهِدت المساجد عددًا من الدروس الدعوية، منها درس للسيدات بمسجد الشيخة نور الصباح بطنطا التابع لإدارة طنطا أول، حيث أوضحت الواعظة أسماء صابح العبد الدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج، وما تحمله من معانٍ في الثبات واليقين وتعظيم شأن الصلاة.
كما عُقد درس دعوي بمسجد خالد بن الوليد التابع لإدارة طنطا ثان، حيث ركزت الواعظة منى محمد ممدوح جعيصة على الدروس التربوية المستفادة من الإسراء والمعراج، إلى جانب بيان فضائل شهر رجب وسبل اغتنامه في الطاعات.
وفي محافظة المنيا، قُدِّمت دروس دعوية تناولت معجزة الإسراء والمعراج، من بينها درس بمسجد الفولي التابع لإدارة المنيا الجديدة، حيث أشارت الواعظة هدى أحمد عثمان إلى مكانة هذه المعجزة في العقيدة الإسلامية، وما تحمله من رسائل إيمانية تعزز الصلة بالله وتدعو إلى الاستقامة وحسن التوكل.
كما شهدت محافظة البحيرة تنظيم عدد من الدروس، منها درس للسيدات بمسجد الحجناية الكبير التابع لإدارة دمنهور غرب، حيث ركزت الواعظة منى السعدني على الربط بين رحلة الطائف ورحلة الإسراء والمعراج، وما بينهما من دروس في الصبر بعد الابتلاء.
وفي مسجد الفتح بإيتاي البارود، أوضحت الواعظة هناء حمادة أن الإسراء والمعراج كانا بالروح والجسد معًا، مستعرضة ما رآه النبي ﷺ في هذه الرحلة المباركة، وفرضية الصلاة، ومنزلته وإمامته للأنبياء، مؤكدة أن الرحلة تمثل سموًا روحيًا وطمأنينة للنفس.
وفي محافظة الإسكندرية، نُفِّذت عدة فعاليات دعوية وتربوية، حيث قُدِّمت دروس بمساجد شرق الإسكندرية تناولت السيرة النبوية ومعجزة الإسراء والمعراج، وأشارت الواعظة شفيقة سعيد بدران حسن إلى أثر القرآن الكريم والسيرة النبوية في تزكية النفوس وبناء الوعي الديني.
كما أُقيمت فاعلية تربوية بمسجد عباد الرحمن بمنطقة النخيل بالعجمي، جمعت بين تلاوة القرآن الكريم وتسميعه وتصحيح التلاوة، واستخلاص الدروس السلوكية من الإسراء والمعراج، مثل حفظ الأمانة وصيانة اللسان، قدّمتها الواعظة ميرفت محمد تمام عثمان.
وفي السياق ذاته، عُقدت ندوة بمركز شباب العمراوي، حيث أشارت الواعظة هويدا رجب إلى الأبعاد التربوية والإيمانية لمعجزة الإسراء والمعراج وأثرها في بناء الوعي والسلوك.
وفي محافظة الإسماعيلية، نُظِّمت محاضرة دعوية بمسجد الرحمن، حيث أوضحت الواعظة أميمة الحجاوي أبرز الدروس الإيمانية المستفادة من الإسراء والمعراج، وأثرها في تعظيم شأن الصلاة وتقوية الصلة بالله وترسيخ القيم الأخلاقية.
كما شهدت محافظة الفيوم عقد ندوة بالمكتبة العامة تحت عنوان «العطاءات الإلهية في رحلة الإسراء والمعراج»، حيث ركزت الواعظة أميرة أحمد على ما خصّ الله به نبيه ﷺ من تكريم وتشريف، وما تحمله الرحلة من دلائل الرحمة الإلهية وعظيم المنزلة.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار حرص وزارة الأوقاف على إحياء المناسبات الدينية الكبرى إحياءً واعيًا، وتعزيز الفهم الصحيح لمعانيها، وربط السيرة النبوية والمعجزات بالواقع العملي، وتفعيل الدور الدعوي والتربوي للواعظات، بما يسهم في بناء الفرد والمجتمع على أسس من الإيمان والوعي والأخلاق.

