كتبت-داليا الظنيني
10:46 م
13/01/2026
كشف الدكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن نجاح الدولة المصرية في إغلاق 58 مقلبًا عشوائيًا للمخلفات في مختلف المحافظات على مدار التسع سنوات الماضية.
وقال قاسم، في مداخلة هاتفية لبرنامج “كل الأبعاد” عبر قناة “إكسترا نيوز”، إن الجهود أسفرت عن إزالة ما يقرب من 7.4 مليون طن من التراكمات التاريخية للمخلفات، حيث جرى نقلها إلى مدافن صحية مجهزة للتعامل معها وفق معايير علمية وبيئية آمنة.
وأضاف أن مقلب “سندوب” كان أحد أبرز التحديات التي واجهتها الوزارة، حيث تم رفع 980 ألف طن من النفايات منه، مشيرًا إلى إعادة إحياء المصنع الموجود بالموقع وإسناد إدارته لشركة مصرية من القطاع الخاص بقدرة استيعابية تصل لـ 1200 طن يوميًا.
وأوضح المتحدث الرسمي أن عمليات التدوير في المصانع الحديثة تساهم في دعم الصناعة وتوليد الطاقة، حيث تُنتج مفروزات للمصانع، ووقوداً بديلاً لأفران الأسمنت، بالإضافة إلى إنتاج سماد “الكومبوست” عالي الجودة الذي تعتمد عليه الدولة في العديد من المشروعات القومية الكبرى.
وأشار إلى أن هذه التجربة تم تعميمها في الإسكندرية عبر شراكات وطنية، مع العمل الجاري حالياً لتدشين مدينة متكاملة لمعالجة وإدارة النفايات في مدينة العاشر من رمضان لتكون ركيزة
أساسية في المنظومة الجديدة.
واختتم قاسم حديثه باستعراض النماذج الناجحة في منظومة النظافة، مشيداً بالأداء في منطقتي وسط وغرب القاهرة، والمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى محافظة بورسعيد التي شهدت انطلاق تعاقد جديد في مطلع يناير 2026، ضمن خطة طموحة لجعلها نموذجاً قياسياً للنظافة في مصر.

