كتب : أحمد العش
08:00 ص
29/01/2026
قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن التخطيط القائم من وجهة نظر الأمريكان في المنطقة مستمر، متوقعًا امتداد الصراعات حتى تنتهي حرب هرمجدون، مشيرًا إلى أن الحرب لم تنته بعد، على حد قوله، بل قد تتوسع لتشمل مناطق أخرى، من بينها: إيران، ثم المنطقة الواقعة بين روسيا والصين، والتي وصفها بأنها تمثل المرحلة الأخيرة من هذا الصراع، لافتًا إلى ما أسماه أرض الأديان وربطها بإشارات تاريخية ودينية، متحدثًا عن منطقة ذو القرنين كما ورد ذكرها في القرآن.
وذكر “عكاشة”، في حوار مع الإعلامي مجدي الجلاد ضمن بودكاست “أسئلة حرجة”، فيما يتعلق بوجود حديث تحليلي متكرر حول تشكل محور يضم: مصر والسعودية وتركيا، معتبرًا أن ذلك يأتي في سياق شعور بالخطر، مؤكدًا على ما سبق وأن مصر والسعودية والإمارات والكويت تمثل “دول القلب الصلب” في المنطقة،لافتًا إلى أنه سبق أن قال هذا الكلام بعد ثورة 30 يونيو.
وأشار توفيق عكاشة، إلى أن السعودية اتخذت خلال السنوات الأخيرة إجراءات وصفها بالإيجابية، خاصة في الاتجاه الليبرالي، من خلال منح المرأة حقوقًا كانت ممنوعة سابقًا، وبدء تحول تدريجي نحو مجتمع أكثر انفتاحًا، مع الحفاظ على خصوصية مكة والمدينة، مقابل انفتاح أوسع تجاه زوار المملكة.
وشدد “عكاشة”، أن الإمارات دولة منفتحة بطبيعتها ولا تحتاج إلى إثبات ذلك، واصفًا إياها بأنها دولة سياسية مهمة ومؤثرة، تتحرك وفق منطق المصالح، مستخدمة جميع الأدوات المتاحة للدفاع عن مصالحها من وجهة نظرها ومن وجهة نظر الأمريكيين أيضًا.
وأكد أنه يتحدث من زاوية التحليل السياسي فقط، بعيدًا عن الحب أو الكراهية، مركزًا على كيفية إدارة الدولة لسياساتها، مشددًا على أن الإمارات دولة تمارس سياسة نشطة وفعالة لحماية مصالحها، مستشهدا باستخدامها لكل أدوات السياسة، بما في ذلك دعم إثيوبيا في ملف سد النهضة ووجودها في السودان عبر الدعم المقدم لقوات حميدتي.
واختتم الإعلامي توفيق عكاشة بأن الخطأ، من وجهة نظره، لا يقع على عاتق الإمارات، بل على الطرف الذي اكتشف هذه التحركات ولم يتعامل معها في وقتها بشكل مناسب، قائلًا: الغلط عندنا يا أستاذ مجدي”، موضحًا أن المواجهة والطلب الرسمي كان ينبغي أن يتم منذ البداية، لأن التغاضي يتيح للطرف الآخر التمادي في ما يقوم به.
اقرأ أيضًا:
برودة وشبورة وأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة
مجانًا.. خطوات استخراج قرار علاج على نفقة الدولة

