كتب : داليا الظنيني
11:54 م
27/01/2026
قال الدكتور السيد البدوي، المرشح لرئاسة حزب الوفد، إن منصب رئيس الحكومة عُرض عليه في مناسبتين مختلفتين ولكنه فضل الاعتذار عنهما، مشيراً إلى أن العرض الأول جاءه من المشير طنطاوي عبر الفريق سامي عنان، وكان الهدف حينها هو خلافة الدكتور كمال الجنزوري لتسهيل الحصول على قرض صندوق النقد الدولي الذي كان يرفضه الإخوان آنذاك.
وأضاف البدوي، خلال حواره ببرنامج “على مسئوليتي” مع الإعلامي أحمد موسى عبر قناة “صدى البلد”، أنه نقل الرسالة بالفعل للدكتور الجنزوري، إلا أن الأخير رفض تقديم استقالته بشكل قاطع، مؤكداً أنه لن يغادر منصبه إلا بالإقالة الرسمية من قبل المجلس العسكري.
وأوضح أن العرض الثاني لتولي رئاسة الوزراء جاءه من السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة “آن باترسون”، التي زارته في منزله بصحبة زوجها ونائبها عقب تشكيل جبهة الإنقاذ، حيث أبلغته بوجود توافق يقضي بأن تكون “الرئاسة للإخوان والحكومة للوفد” لضمان الاستقرار لسنوات طويلة.
كما أكد البدوي أنه رفض عرض السفيرة الأمريكية لعلمه المسبق بنيّة الإخوان في “التمكين” والسيطرة على مفاصل الدولة والجيش والشرطة، لافتاً إلى أنه لم يكن يطمح إطلاقاً في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية عقب أحداث عام 2011.
وتابع البدوي حديثه مفسراً موقفه بأن القبول بمشاركة الإخوان في ذلك الوقت كان يعني التورط في مخططهم للسيطرة، وهو ما رفضه انحيازاً لمبادئه السياسية ورؤيته لمستقبل الدولة المصرية في تلك المرحلة الحرجة.

