علق الإعلامي عمرو أديب، على تداعيات الإفراج عن 3.5 مليون وثيقة من أرشيف المُتهم الأمريكي الراحل جيفري إيبستين، واصفًا إياه بـ “شيطان المتعة لرجال الأعمال والسياسيين الأمريكيين”.
وأشار أديب، خلال برنامجه “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر” إلى أن الوثائق المنشورة حديثًا تُعد “زلزالاً” في الولايات المتحدة، وقد تتضمن أسماء “ضخمة” من بينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ورد اسمه بشكل متكرر، بالإضافة إلى وزير تجارته السابق ويلبر روس، والملياردير بيل جيتس، وابنة ترامب تيفاني، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، والملياردير إيلون ماسك.
وتطرق أديب إلى طبيعة الاتهامات الخطيرة، قائلاً إن هناك “فيديوهات للرئيس ترامب عندما كان يُحكم في مسابقات اختيار الموديلز وكان الموديلز دول فيهم قاصرات”، مؤكدًا أن موضوع القاصرات كان “مهمًا جدًا” لأنهن غير قادرات على الرفض أو الموافقة.
ولفت إلى أن الوثائق تكشف أيضًا عن “إصابات أمراض مناعية” لدى بيل جيتس نتيجة اختلاطه بفتيات في “جزيرة الشيطان” الخاصة بإيبستين، بالإضافة إلى “إيميلات” بين إيلون ماسك وإيبستين لزيارة الجزيرة.
ووصف أديب بعض محتويات الوثائق بأنها “مرعبة”، حيث ذكر أن هناك “فيديوهات وهم بيجروا ورا فتيات أطفال.. والفتيات بتصرخ منهم”، متسائلاً عن سبب انغماس “أساطير العالم” في هذه السلوكيات.
وأشار أديب، إلى أن “ورقة واحدة” من بين هذه الملايين من المستندات، خاصة تلك المتعلقة بقضية “فتاة تبلغ 13 عامًا” تدعي تعرضها لاعتداء من ترامب، قد “تغير شكل أمريكا كله”، وأن صحفيي التحقيقات هناك قد يقضون عامًا كاملًا في تتبع خيط واحد ليُسقط الرئيس الامريكي.

