أكد الإعلامي تامر أمين أن ما حدث أمس في المغرب خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية يُعد درسًا كبيرًا ومفاجئًا، مشيرًا إلى أن كرة القدم لا تزال قادرة على إبهارنا بسيناريوهات تفوق الخيال، ووصفها بأنها “الساحرة المستديرة المجنونة” التي لا يمكن التنبؤ بمجرياتها.
وقال أمين خلال برنامجه “آخر النهار” على فضائية “النهار”، إن أول درس هو أن من يصدق تنبؤات ليلى عبد اللطيف يجب أن يراجع دينه وإيمانه وتقواه، وأضاف أن الله وحده يملك علم الغيب، وأن أي ادعاء بالتنبؤ بالغيب يقع في الضلال والحرام، مؤكدًا أن ما حدث يثبت كذب المنجمين حتى لو صدفوا في بعض الأحيان.
وتابع الإعلامي تامر أمين أن الدرس الثاني هو عدم الاطمئنان أو الرهان على كرة القدم، لافتًا إلى أن الجميع كان يجزم بفوز المغرب باللقب داخل أرضه، وسط توقعات بأن الاتحاد الأفريقي والجهات الرسمية لن تسمح بخروج البطولة من المغرب.
وأشار إلى أن السنغال خطفت اللقب من قلب المغرب وسط إحباط كبير للشعب المغربي الشقيق، داعيًا الله أن يكون في عونهم.
ولفت إلى أن الدرس الثالث يكمن في أن الإيمان بكرة القدم والعمل الصحيح يُكافئ، مؤكدًا أن ساديو ماني تحمل المسؤولية الكاملة رغم أنه ليس الكابتن الرسمي، وعارض الانسحاب وقاد الفريق للعودة واللعب، مما أثبت أن المنافسة الشريفة والإيمان باللعبة يؤتيان ثمارهما بسيناريو مجنون لم يتوقعه أحد.

