كشف ميسرة عبدالله، أستاذ الآثار المصرية، أن المصريين القدماء كان لديهم طقوس وتقاليد خاصة للاحتفال برأس السنة، متميزة بروح الاستعداد والبهجة.
وأوضح “عبدالله”، خلال لقائه ببرنامج “البعد الرابع”، أن التحضيرات تبدأ قبل نحو شهرين، تزامناً مع الترقب لبدء فيضان نهر النيل، الحدث الأهم في حياتهم، والذي كان يمثل بداية دورة حياة جديدة للأرض ويمنحها الخصوبة.
وأشار إلى أن الاحتفالات شملت دهان المنازل باللون الأبيض رمزاً للنقاء وسطوع الشمس، وتجديد الأثاث، وإعداد خبز الكعك الخاص ابتهاجاً بالعام الجديد.
وأكد أن توقيت العيد كان محددًا بين 17 و19 يوليو، وهو ما اعتُبر رأس السنة الحقيقية في التقويم المصري القديم، مترافقًا مع قدوم الفيضان كرمز لبداية دورة جديدة من الحياة.
اقرأ أيضًا:
أمطار قادمة.. الأرصاد تحُذر من حالة الطقس الساعات المقبلة
رسميًا.. مسابقة لتعيين 4500 طبيب بيطري| رابط التقديم والموعد

