اعترف الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، بأن الحزب مر خلال السنوات العشر الماضية بمرحلة كان فيها “حزب موالاة” للدولة بشكل واضح، بعد أن كان جزءاً فاعلاً في المعارضة بالساحة السياسية.
وأضاف البدوي خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامجه “الحكاية”، عبر فضائية “إم بي سي مصر” أن الحزب وقع لاحقاً في حالة من الصراع الداخلي المستمر الذي لم تنتهِ، مما جعله في موقع المتفرج طوال ثماني سنوات كاملة.
مشيراً إلى أن تاريخ الوفد المجيد لم يعرف الاستجداء للحصول على مقاعد من الأحزاب الأخرى، موضحًا: “في عام 2016 امتلك الحزب 42 نائباً في البرلمان وترأس 3 لجان نيابية مهمة”.
وتابع رئيس حزب الوفد: ” ياريت الحزب كان جمد نشاطه بدلاً من الصورة الهزيلة التي ظهر عليها”، موضحًا أن اللغة والخطاب السياسي الذي صدر عن الحزب في تلك الفترة أصبح “مخجلاً” ولا يعكس قيمته التاريخية.
وأكد الدكتور سيد البدوي أن مرحلة الغياب قد انتهت، معلناً أن “الوفد لن يغيب مرة أخرى عن أي قضية تهم الوطن والمواطن”، مشدداً على أن الحزب سيمارس من الآن فصاعدًا “المعارضة الديمقراطية الرشيدة”، وهي معارضة تدعم الأمن القومي ولا تمسه، بل تسانده في مواجهة التحديات.
وشدد رئيس حزب الوفد على أن هذه المعارضة الجديدة لن تكون هدامة، بل ستكون فاعلة ومسؤولة، تتمثل مهمتها الأساسية في مجابهة الشائعات والأكاذيب التي تثار بين الحين والآخر، والعمل على تقديم رؤى بناءة في إطار المصلحة العليا للوطن.

