كتب – أحمد العش:
طالب عدد من شركات السياحة المصرية المنظمة لرحلات العمرة بضرورة تدخل وزارة السياحة وغرفة شركات السياحة لدى وزارة الحج والعمرة السعودية لإعادة النظر في قرار إيقاف إصدار تأشيرات العمرة لبعض الشركات التي ارتكبت مخالفات خلال الموسم الحالي.
وأكدت “الشركات المتضررة”، أن هذا القرار المفاجئ يهددها بخسائر مالية جسيمة، خاصة بعد أن سددت مبالغ كبيرة للفنادق السعودية وشركات الطيران، بالإضافة إلى توقيع عقود مع هيئات ونقابات بشروط جزائية صارمة.
وناشد أحمد البكري، عضو غرفة شركات السياحة، وزارة الحج والعمرة السعودية بإعادة النظر في القرار أو تأجيله، لتفادي الأضرار المالية والقانونية التي قد تلحق بالشركات والمعتمرين على حد سواء.
وتابع “البكري”، أن الشركات لديها التزامات تعاقدية مع شركات الطيران والفنادق والوكلاء والعملاء الذين دفعوا كامل أو جزء من قيمة الرحلات، مشددًا على أن الإيقاف المفاجئ قد يؤدي إلى نزاعات قانونية ويضر بسمعة الشركات أمام عملائها.
وأكد عضو غرفة شركات السياحة، أن القرار سيؤدي إلى ارتباك القطاع السياحي في مصر، ويؤثر على آلاف العاملين ويعطل مصالح المعتمرين، داعيًا إلى منح فترة انتقالية تسمح للشركات بالوفاء بالتزاماتها الحالية، حفاظًا على استقرار السوق وتحقيقًا لمبدأ العدالة والتعاون المشترك بين الجانبين المصري والسعودي.
وأدت ارتفاعات أسعار تذاكر الطيران، على صعيد آخر، خلال موسم الذروة في شهري شعبان ورمضان إلى عودة شركات السياحة لتنظيم رحلات العمرة البحرية والبرية، الأقل تكلفة مقارنة بالرحلات الجوية، إذ تقوم الشركات حاليًا بتسويق برامج العمرة البرية والبحرية بأسعار متفاوتة حسب مدة البرنامج ونوعه، سواء اقتصادي أو 5 نجوم.
وأوضح وجيه القطان، عضو غرفة شركات السياحة، أن برامج العمرة الاقتصادية لمدة 30 يومًا بأسلوب النقل البري (الأتوبيسات) تتراوح بين 55 و60 ألف جنيه، بينما برامج النقل البحري تتراوح بين 50 و55 ألف جنيه، فيما تتراوح أسعار برامج الطيران بين 65 و75 ألف جنيه.
وأضاف “القطان”، أن الإقبال على الرحلات البرية والبحرية جيد حتى الآن، إذ يختار أكثر من 60% من المعتمرين السفر جواً، بينما يفضل الباقون السفر براً أو بحراً.
ولفت الدكتور أحمد الديري، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، إلى أن نحو 99% من شركات السياحة المصرية ستختتم موسم العمرة لهذا العام برحلات شهر رمضان، رغم استمرار الموسم في السعودية حتى بداية شهر ذو القعدة 1447 هجريًا، مضيفًا أن معدلات الحجوزات خلال شهري شعبان ورمضان جيدة للغاية، وأن غالبية المعتمرين اختاروا برامج المستوى الاقتصادي لملاءمتها لميزانياتهم.
وكشف عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، عن أسباب زيادة أسعار برامج العمرة خلال رمضان بأكثر من 10 آلاف جنيه عن الأسعار الحالية، موضحًا أن ذلك يعود إلى ارتفاع أسعار الغرف الفندقية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وارتفاع أسعار تذاكر الطيران خلال الشهر، بالإضافة إلى الخطة التشغيلية للرحلات، مضيفًا أن معظم الشركات المنظمة لعمرة رمضان تفضل تنظيم برامج لمدة 30 يومًا، بأسعار استرشادية تتراوح بين 65 و75 ألف جنيه.
اقرأ أيضًا:
تحرك برلماني عاجل بشأن أزمة زيادة الرسوم القضائية
فخور بكم.. الرئيس السيسي يهنئ منتخب مصر بعد فوزه بكأس أفريقيا لكرة اليد

