كتب : داليا الظنيني
10:22 م
06/01/2026
كتبت -داليا الظنيني:
قالت الإعلامية لميس الحديدي، أن رصد زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية منذ عام 2015 يكشف عن دلالات عميقة، حيث بلغت 13 زيارة رسمية، مؤكدة أن هذه السنوات شهدت تحولات كبرى وأحداثاً جسيمة مرت بها الدولة المصرية، لكنها استطاعت عبورها بصلابة.
وأضافت الحديدي، عبر برنامجها “الصورة” المذاع على قناة النهار، أن من بين هذه الزيارات كانت هناك مرتان للتعزية في لحظات فارقة وصعبة؛ الأولى في فبراير 2015 عقب الحادث الإرهابي الغادر في ليبيا، حينها ذهب الرئيس لمواساة الكنيسة وأسر الضحايا تزامناً مع رد عسكري مصري حاسم وسريع، والثانية في أبريل 2017 إثر تفجيرات طنطا والإسكندرية الإرهابية.
وأوضحت أن المشهد الحالي الذي نراه من طمأنينة وأريحية خلال لقاء الرئيس بالمواطنين في الكنيسة، لم يأتِ من فراغ، بل جاء بعد سنوات طاحنة من مكافحة الإرهاب والأوضاع الأمنية المعقدة، مشيرة إلى أن الحالة الأمنية التي نعيشها اليوم هي ثمرة جهود شاقة غيرت وجه الواقع المصري.
واختتمت حديثها بالتشديد على قيمة الاستقرار الذي تنعم به مصر حالياً، قائلة: “نحمد الله ونشكره على نعمة الأمن والأمان التي نعيشها، فهي هبة عظيمة لا يدرك قيمتها الحقيقية إلا من افتقدها وعاش ويلات الصراعات”، مؤكدة أن استمرار هذه الروح هو الضمانة الحقيقية لمستقبل البلاد.

