كشف المحامي كريم البحيري، الممثل القانوني لأكثر من 40 من ضحايا “مستريح السيارات” تفاصيل القضية، مشيرًا إلى أن عدد المحاضر المُقدمة ضد الشركة والمشتبه به الرئيسي وصلت إلى حوالي 100 محضر بين نصب وشيكات بدون رصيد.
وقال البحيري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”، إن الضحايا كانوا “ناس بسيطة بيحلموا يركبوا عربية”، ولجأوا للتعامل مع شركة “ليمنز جروب” المملوكة لأمير هلالي، بسبب وضعه الظاهري الموثوق، حيث كان “رئيس لشعبة استيراد السيارات” ولديه مقر إداري وموظفين، بل وظهر في صور مع مسؤولين، مما زاد من ثقة الناس به.
وأضاف أن التعامل بدأ بشكل طبيعي، لكنه تحول لاحقًا إلى “مماطلات في عدم تسليم” السيارات، قبل أن يُفاجأ الجميع بإغلاق المعرض وهروب المشتبه به الرئيسي إلى ألمانيا، لتبدأ بعدها رحلة تقديم الشكاوى.
وأوضح المحامي أنه مع تطور التحقيقات، تم تقديم محاضر جديدة تتعلق بـ “قضية غسيل أموال”، حيث اتضح أن الأموال التي كان يحصل عليها من الضحايا كان يستخدمها في شراء شهادات استثمارية ثم يحصل على قروض بضمانها، في عملية وصفها بـ “يشبرق على نفسه”، أي يحصل على المال مرتين.
ووجه البحيري الشكر لـ الدولة المصرية بجميع أجهزتها، وخاصة وزارتي العدل والداخلية والنيابة العامة، على سرعة التحقيق والقبض على المتهم، معربًا عن ثقته الكاملة في شفافية القضاء المصري لحسم القضية واستعادة حقوق الضحايا.

