أكد المحلل السياسي الفلسطيني محسن أبو رمضان، أن الخطوة الأولى المطلوبة دبلوماسيًا لتحفيز المجتمع الدولي على دعم إعادة إعمار غزة تتمثل في إزالة جميع المعوقات الإسرائيلية، مشيرًا إلى ضرورة تسهيل عمل لجنة التكنوقراط التي تحظى بإجماع وطني فلسطيني كامل، بما في ذلك موافقة السلطة والرئاسة وقيادة منظمة التحرير.
وقال “أبو رمضان”، خلال حواره على قناة “القاهرة الإخبارية”، إن من المتطلبات الأساسية فتح معبر رفح وإزالة العراقيل التي تضعها حكومة الاحتلال، وأضاف أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة تربط فتح المعبر بعودة جثة أو قضايا أخرى منفصلة، وترفض تسهيل مهام اللجنة إلا بعد نزع سلاح حركة حماس.
وتابع أن حكومة الاحتلال تحاول خلط الأوراق وربط قضايا مستقلة ببعضها لتعطيل إعادة الإعمار والتعافي المبكر، مؤكدًا أن ذلك يهدف إلى الإبقاء على غزة في ظروف كارثية تخدم مخططات التهجير الطوعي أو القسري أو ما وصفه بعمليات التطهير العرقي.
وأشار إلى أن هذا المخطط أصبح مكشوفًا للشعب الفلسطيني وشعوب العالم، لافتًا إلى أن الدبلوماسية الفلسطينية مطالبة بحشد التأييد والتمويل العربي والدولي لإنشاء صندوق خاص يشرف على توفير الكرفانات والخيام والأغطية والأدوية، مع تعزيز الأمن الاجتماعي والشخصي للمواطنين.
اقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي يوجه بإدخال مادة البرمجيات لـ750 ألف طالب بالمناهج اليابانية
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الجمعة

